- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي نهاية الاسبوع"استمع"
كتبت لما العبسة في الدستور تحت عنوان ضبط استخدام «التواصل الاجتماعي»
الآن اختفت القدوة في خضم اعصار مواقع التواصل الاجتماعي والمبالغة في التعاطي معها على اعتبار انها تبقينا على اطلاع بما يجري حولنا، حتى أصبحت حياة أفراد عاديين وتفصيلاتها حدثا مهما متابع بشكل واسع.
هذه المواقع قادت عقول أجيال ومن ضمنهم نحن الى زنقات التفاهة في التفكير والسطحية في التعاطي مع الامور وخلقت أبطالا وهميين جعلتهم قدوة لصغارنا الذين تاهوا بين محاولة ترسيخ المفاهيم الاخلاقية، ومقارنتهم لما يتابعونه عبر السوشيال ميديا.
وكتبت علياء العبادي في الرأي تحت عنوان "التعليم الدامج المدرسة للجميع"
إنّ تحقيق التعليم الدامج يتطلب ترسيخ مفهوم دمج ذوي الإعاقة وهذا يتطلب تضمين المفهوم في السياسات والممارسات والخطط العامة، وأن يتم تعديل الاتجاهات ايجاباً نحو دمج ذوي الإعاقة في المجتمع، كما تتطلب دوراً مهماً للسياسات التربوية ويتم ذلك من خلال القادة التربويين في الوزارة أو الميدان لتوجيه الممارسات القيادية لدعم دمج ذوي الإعاقة.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان "الشعب الأكثر غضبا"
لسنا بحاجة إلى دراسات عالمية، حتى نثبت أننا من الشعوب الغاضبة في العالم، إذ أن جولة صباحية في شوارع عمان، أو شقيقاتها تثبت أن الغضب يرتسم على الوجوه في كل مكان.
السبب الاقتصادي، أساسي، والشعور بعدم الرضا، يؤدي إلى الغضب من كل شيء، والذي يخرج بسيارته صباحا في عمان قبيل الثامنة صباحا، وخلال توجه كثيرين إلى أعمالهم، يقرأ وجوههم وهم داخل السيارات، يستهلكون القهوة والسجائر، والهموم تركب أكتافهم، بسبب ظروف الحياة، التي تتعقد يوما بعد يوم، بما يجعل الغضب مؤهلا للزيادة والارتفاع، وليس التراجع.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي نهاية المتابع












































