- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي نهاية الاسبوع"استمع"
كتبت لما العبسة في الدستور تحت عنوان ضبط استخدام «التواصل الاجتماعي»
الآن اختفت القدوة في خضم اعصار مواقع التواصل الاجتماعي والمبالغة في التعاطي معها على اعتبار انها تبقينا على اطلاع بما يجري حولنا، حتى أصبحت حياة أفراد عاديين وتفصيلاتها حدثا مهما متابع بشكل واسع.
هذه المواقع قادت عقول أجيال ومن ضمنهم نحن الى زنقات التفاهة في التفكير والسطحية في التعاطي مع الامور وخلقت أبطالا وهميين جعلتهم قدوة لصغارنا الذين تاهوا بين محاولة ترسيخ المفاهيم الاخلاقية، ومقارنتهم لما يتابعونه عبر السوشيال ميديا.
وكتبت علياء العبادي في الرأي تحت عنوان "التعليم الدامج المدرسة للجميع"
إنّ تحقيق التعليم الدامج يتطلب ترسيخ مفهوم دمج ذوي الإعاقة وهذا يتطلب تضمين المفهوم في السياسات والممارسات والخطط العامة، وأن يتم تعديل الاتجاهات ايجاباً نحو دمج ذوي الإعاقة في المجتمع، كما تتطلب دوراً مهماً للسياسات التربوية ويتم ذلك من خلال القادة التربويين في الوزارة أو الميدان لتوجيه الممارسات القيادية لدعم دمج ذوي الإعاقة.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان "الشعب الأكثر غضبا"
لسنا بحاجة إلى دراسات عالمية، حتى نثبت أننا من الشعوب الغاضبة في العالم، إذ أن جولة صباحية في شوارع عمان، أو شقيقاتها تثبت أن الغضب يرتسم على الوجوه في كل مكان.
السبب الاقتصادي، أساسي، والشعور بعدم الرضا، يؤدي إلى الغضب من كل شيء، والذي يخرج بسيارته صباحا في عمان قبيل الثامنة صباحا، وخلال توجه كثيرين إلى أعمالهم، يقرأ وجوههم وهم داخل السيارات، يستهلكون القهوة والسجائر، والهموم تركب أكتافهم، بسبب ظروف الحياة، التي تتعقد يوما بعد يوم، بما يجعل الغضب مؤهلا للزيادة والارتفاع، وليس التراجع.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي نهاية المتابع












































