- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
أبرز ما تناوله كتاب الرأي نهاية الاسبوع"استمع"
كتبت لما العبسة في الدستور تحت عنوان ضبط استخدام «التواصل الاجتماعي»
الآن اختفت القدوة في خضم اعصار مواقع التواصل الاجتماعي والمبالغة في التعاطي معها على اعتبار انها تبقينا على اطلاع بما يجري حولنا، حتى أصبحت حياة أفراد عاديين وتفصيلاتها حدثا مهما متابع بشكل واسع.
هذه المواقع قادت عقول أجيال ومن ضمنهم نحن الى زنقات التفاهة في التفكير والسطحية في التعاطي مع الامور وخلقت أبطالا وهميين جعلتهم قدوة لصغارنا الذين تاهوا بين محاولة ترسيخ المفاهيم الاخلاقية، ومقارنتهم لما يتابعونه عبر السوشيال ميديا.
وكتبت علياء العبادي في الرأي تحت عنوان "التعليم الدامج المدرسة للجميع"
إنّ تحقيق التعليم الدامج يتطلب ترسيخ مفهوم دمج ذوي الإعاقة وهذا يتطلب تضمين المفهوم في السياسات والممارسات والخطط العامة، وأن يتم تعديل الاتجاهات ايجاباً نحو دمج ذوي الإعاقة في المجتمع، كما تتطلب دوراً مهماً للسياسات التربوية ويتم ذلك من خلال القادة التربويين في الوزارة أو الميدان لتوجيه الممارسات القيادية لدعم دمج ذوي الإعاقة.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان "الشعب الأكثر غضبا"
لسنا بحاجة إلى دراسات عالمية، حتى نثبت أننا من الشعوب الغاضبة في العالم، إذ أن جولة صباحية في شوارع عمان، أو شقيقاتها تثبت أن الغضب يرتسم على الوجوه في كل مكان.
السبب الاقتصادي، أساسي، والشعور بعدم الرضا، يؤدي إلى الغضب من كل شيء، والذي يخرج بسيارته صباحا في عمان قبيل الثامنة صباحا، وخلال توجه كثيرين إلى أعمالهم، يقرأ وجوههم وهم داخل السيارات، يستهلكون القهوة والسجائر، والهموم تركب أكتافهم، بسبب ظروف الحياة، التي تتعقد يوما بعد يوم، بما يجعل الغضب مؤهلا للزيادة والارتفاع، وليس التراجع.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي نهاية المتابع












































