- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
أبرز ما تناوله كتاب الرأي نهاية الاسبوع"استمع"
كتب النائب فايز بصبوص في صحيفة الرآي تحت عنوان "زيارة ولي العهد لمصر..الأبعاد السياسية والاقتصادية"
إن وجود ولي العهد في جمهورية مصر العربية يعطي انطباعاً بأن هناك توجها حقيقيا نحو إيجاد آليات جديدة في احتواء الإرباك السياسي للتشبيك السابق مع دول الإقليم والمنطقة حتى تترجم الاتفاقيات الاقتصادية والتنموية والتعاون في كل المجالات خارج تأثير التحولات السياسية الداخلية لدول التحالف الثلاثي.
من هنا، جاءت الاتفاقات التي تم التوقيع عليها وبخاصة مذكرات التفاهم في الأبعاد الاقتصادية وتحديدا في القطاع السياحي والتجاري بتوازٍ مع أطر تنفيذية حتى لا تبقى تلك التفاهمات دون آليات تنفيذ تنتهي في الادراج.
وفي الغد كتب مكرم الطراونة تحت عنوان " رئاسة النواب: ما الذي جرى خلف الكواليس؟ "
من الطبيعي جدا أن يشهد أي سباق انتخابي في أي مكان في العالم انسحابات باللحظة الأخيرة، تسبقها توافقات على أمور ما، ويسارع من يرغب بالانسحاب إلى إعلان ذلك دون تردد.
عدم إعلان العودات انسحابه يولد أسئلة كثيرة، وفي بعض الأحيان قد تتولد الشكوك حول ما يحدث، لكن في النهاية لا يسعنا سوى احترام رغبته، إن كانت كذلك، واحترام كل من النائب الدغمي، والنائب القيسي، وتمني التوفيق لهما، فهما بالنهاية يمثلان الشعب الأردني ويمتلكان قدرة عالية لخدمة قضايا الوطن.
لكن، وبالعودة إلى الانسحاب المفاجئ للعودات، فحتما هناك شيء مخفي وراء كواليس التطورات الدراماتيكية التي طفت على السطح منذ الأربعاء الماضي، فأسبوع واحد كان كفيلا بقلب الموازين في بيت التشريع الأردني. لذلك، يبقى السؤال محتاجا إلى من يخرج ليوضحه لنا: ما الذي جرى خلف تلك الكواليس؟!
اما في الدستور كتب فارس الحباشنة تحت عنوان "فواجع اقتصادية وسياسية أردنية .."
"للحقيقة صدمة، و لكنها ضرورية لتجاوز ازمة وباء تجر البلاد الى تخوم انهيارات كبرى."
ثمة حقيقة متطابقة اردد قولها ما بين السياسي والاقتصادي والاجتماعي، فما احوج الاردن الى تسوية وطنية تاريخية، اخفاء الحقيقة ونصفها وربعها لا يعني هو الحل وترحيل الازمات .. دعونا نفكر بجرأة وصوت وطني عال .












































