- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الخميس.. استمع
كتب رشيد حسن في الدستور تحت عنوان ضياع البوصلة
المشهد الفلسطيني الدامي، يشي بل يؤكد أن العديد من دول العالم، وخاصة العالم العربي فقدت البوصلة،وهذا هو سر التخبط الذي نلمسه في تصريحات أغلبية المسؤولين.. وسبب الخلط بين الحقيقة والتزوير وغياب المنطق وراء هذه الفبركات الإعلامية والاجواء الضبابية
أما في الغد كتب محمود خطاطبة تحت عنوان الحمى القلاعية وتخبط “الزراعة”
عشرة آلاف إصابة بين الأبقار والعجول، ونفوق 150 رأس بقر و300 عجل، بفيروس “الحُمى القلاعية”، وبُعيد 50 يومًا من انتشاره.. إلا أن وزارة الزراعة، بكُل مسؤوليها ومُدرائها، ما تزال تتخبط في قراراتها وتصريحاتها، وتعمل على تهوين الأمور، والتلميح بأنها اعتيادية.
ففي الوقت الذي خرج فيه وزير الزراعة، خالد الحنيفات، قائلًا “إن سبب الإصابة ناجم عن استيراد أعلاف خضراء من دولة عربية مُجاورة كانت تحمل هذا الوباء”، كانت الوزارة نفسها تُصدر بيانًا تؤكد فيه أن هذا الفيروس “انتقل عن طريق شُحنة عجول مُستوردة”، لتعود يوم الأحد الماضي وتُصدر بيانًا آخر تُناقض فيه بيانها الأول، موضحة “أن الفيروس دخل عن طريق شُحنة أعلاف مُستوردة”.
كتب عصام قضماني في الرأي تحت عنوان أين نفط الأردن؟
لا شك أن ارتفاع أسعار المحروقات هو المحرك الرئيس للسؤال القديم.. أين نفط الأردن؟
ويقول إذا كان النفط موجودا بأدلة يبرزها هؤلاء بين فترة واخرى فلماذا ال يريد الأردن أن يسعد شعبه ويخرج النفط المخبأ؟ ولماذا يصبر على ضائقة اقتصادية ومديونية، وفقر وبطالة ويعيش على حاصلات الضرائب والمساعدات ولديه هذا المخزون من البترول؟ وهل الدول المانحة وعلى راسها الخليج تقبل بان تواصل دعم هذا البلد الثري بالنفط؟.
ويرى أنه من واجب الحكومة أن تبقي على الباب مفتوحًا في هذا المجال، وأن ال تقطع الأمل لكن دون إفراط في التفاؤل، لكن عليها أن تقول: ان ال نفط في الأردن حتى تاريخه طالما لم تدعم نتائج الاستكشافات ما هو خالف ذلك طالما لم تدعم نتائج الاستكشافات خلاف ذلك.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الخميس












































