- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الثلاثاء .. استمع
أما في الغد كتب محمود الخطاطبة تحت عنوان "أوضاع الأردنيين.. الصمت أفضل"
هرم، هم، حزن، فقر، بطالة.. تلك مُفردات باتت السمة الأساس للكثير من الأردنيين، الذين تراهم يمشون على الأرض وكأنهم بلا دافعية أو أهداف، فالهم الأول والأخير لكُل مواطن هو تأمين لقمة عيش، يسد به رمقه وأفراد عائلته.. وفي حال تعرض أحدهم لوعكة صحية أو أجبره داء على إجراء عملية جراحية، فإنه يضرب أخماس بأسداس، حتى يستطيع تأمين ذلك العلاج أو تكاليف التدخل الجراحي.
الكثير من الكتاب والصحفيين أبدعوا في تسليط الضوء على مُعاناة المواطن الأردني، ولكن للأسف بلا أي نتائج تُذكر على أرض الواقع، من قبل الطرف الآخر..
وفي الرآي كتب عصام قضماني تحت عنوان "تصنيف الدخل في الأردن"
"ببساطة ما يعنيه تخفيض البنك الدولي تصنيف الأردن من دولة متوسطة-مرتفعة الدخل إلى متوسطة-منخفضة الدخل، هو أن نمو الناتج المحلي الإجمالي لا يكافيه الزيادة في عدد السكان.
بمعنى آخر أن الناتج المحلي الإجمالي الذي كان يوزع على عدد محدد من السكان يمتاز بنمو طبيعي أصبح يوزع على عدد أكبر يمتاز بنمو غير طبيعي بينما أن الناتج ذاته لا ينمو بما يكفي."
كتب مدحت الخطيب في الدستور تحت عنوان "كفانا بكاء على اللبن المسكوب"
اليوم وقبل فوات الاوان على صناع القرار في وطننا العربي أن يفهموا أن انهيار الدول لا يأتي ألا من التشرذم والانقسام وأن الصغار لا مكان لهم بين الأمم وأننا كعرب لن تقوم لنا قائمة دون بناء اقتصادنا بشكل علمي ووحدوي ومدروس،
قيل وبها اختم الثروات لا تصنع اقتصادًا ناجحًا أنما القيادات هي من تفعل ذلك!!












































