- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الثلاثاء.. استمع
في الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان القصف في اتجاه آخر
ويقول كالعادة تحولت الموازنة في نقاشات مجلس النواب الى منصة لقصف الحكومة لكن في اتجاه آخر.
هي لا شك مناسبة مشروعة للسادة النواب يفرغ فيها كل منهم ملاحظاته وانتقاداته لأداء الحكومة لكن ماذا بالنسبة لمقترحات تتعلق في ضبط الانفاق وتعزيز مصادر الايرادات وتمويل المشاريع وخفض المديونية والعجز؟
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان نيران صديقة لكنها مكلفة
ويقول منذ أمس انهمرت النيران الصديقة على الحكومة الحالية، في جلسات مناقشة موازنة الدولة للعام الجاري، وكلام النواب في اغلبه يقدح الحكومة قدحا، والانتقادات توالت بشكل متواصل، فهذا حق النواب الدستوري، لكن للمفارقة سيتم التصويت نهاية المطاف لصالح الموازنة كما جرت العادة، برغم كل القدح الذي تطاير شرره ووصل الى الاردنيين عموما.
كتب حسين الرواشدة في الدستور تحت عنوان: هل نحن مستعدون لمواجهة الكوارث؟
ويقول إنه في إطار النقاش العام، لا يوجد في بلدنا قانون موّحد للكوارث والأزمات، كما لا يوجد استراتيجية وطنية لإدارة الكوارث، ولا نظام إنذار وطني للتحذير منها قبل وقوعها، ما يعني أن الحدّ من خطر الكوارث لم يُدرج بشكل واضح في السياسات والخطط الاغاثية والمستدامة، إضافة إلى أن التنسيق بين المجالس والإدارات المعنية بالأزمات والكوارث، سواء التي تعمل على المستوى الوطني العام (ثلاثة مجالس)، او التخصصي العملياتي، والفني، مازال ضعيفا.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الثلاثاء














































