- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الإثنين .. استمع
في الغد كتب مالك العثامنة تحت عنوان" تلك الناس المتعبة قهرا حد الضجر"
الناس المتعبة – على غضبها وضجرها- لم تعد لديها ولو على سبيل تضييع الوقت والتسلية بلع الاستعراضات اللغوية والعبارات الفضفاضة والوعود “المطلية بالعسل”، ولم تعد عبارات “الحماس الوطني” ولا استطرادات البلاغة الإنشائية في الرجولة والنخوة والشهامة صالحة لاستنهاض الهمم.
الشيء الوحيد الذي يمكن له أن يجعل مواطنا متعبا تجاوز القهر حد الضجر منتبها للجديد، هو في أن يكون جديدا فعلا وبالمحتوى، قادر منطقيا على إقناعه أن الأبواب ليست مغلقة، ويمكن فتحها بالوعي والمعرفة والمنطق والمصداقية.
أما في الدستور كتب رمزي الغزوي تحت عنوان "نحن نرفع الأسعار" ويقول
نحن لا نتخذ سياسة (أرخصوه). أي اتركوا السلعة التي يرتفع سعرها، حتى يعود إلى أقل من وضعه الطبيعي ويهبط، بل نفزع ونغير على السلعة، التي تحاول الطيران، فنمنحها جناحًا مريشًا، كما فعلنا بالدجاج.
نحتاج إلى فكرة إرخاص الأشياء بالاستغناء عنها، ولو لحين يسير. وهنا يأتي دور جمعيات حماية المستهلك. التي نفتقرها في بالدنا، رغم إصابتنا المزمنة بمرض ارتفاع الأسعار. نريد جمعيات حماية مستهلك حقيقية تنبثق من الناس، تعمل على بث الثقافة الاستهلاكية الصحيحة وتتدخل بحمايتنا من غيلان الأسواق.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان الحرب على البطالة
ما من حكومة إلا وتضع خططا وتتخذ اجراءات لتحقيق هذا الهدف، لكن لماذا لا يتحقق بل أن البطالة ترتفع بدلا من أن تنخفض!.
ما من حكومة توقفت عند الأسباب الجوهرية والاختلالات الهيكلية لمشكلة تفشي البطالة، فتذهب كل برامجها وتدابيرها سدى لأنها فقط تصب في غير المصب الذي ينبغي لها أن تفعل!.
وقف استقدام العمالة! تنظيم السوق! تصويب أوضاع العمالة الوافدة! ومثلها عشرات العناوين لبرامج وخطط وتجارب!.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الإثنين












































