- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الإثنين ... استمع
كتب حسين الرواشدة في الدستور تحت عنوان أطلقوا مشروع «ابتعاث» وطني
كيف نريد أن يتغير مجتمعنا، ويندرج بالتحديث السياسي والإداري، ونحن مازلنا كما نحن؟ في كل محافظة يوجد جامعة، طلابها منها وفيها، أبناؤنا الذين يهاجرون لا يعودون، رؤيتنا للعالم، من خلال ما وصلنا من تكنولوجيا، تحولت إلى نقمة وسلاح مدمر بأيدينا، بدل أن تكون نعمة، ومصدرا لتقدمنا، لهذا وغيره مما يطول الحديث فيه، فإن إطلاق مشروع «ابتعاث «وتبادل ثقافي وعلمي وطني، كبير ومدروس، هو أول خطوة لإعادة شمس التحضر والتقدم لمجتمعنا، وبلدنا أيضا.
أما في الغد كتب موفق ملكاوي تحت عنوان "بيع الوهم"
عشرات آلاف الحسابات على السوشال ميديا تداعب أحلام الشباب العربي المتعطل، لتشرح لهم الطرق المختصرة لتحقيق لقب "مليونير"، من دون أن يغادروا فراشهم. إنه تدليس، وبيع أوهام.
الظاهرة ليست عربية، بل هي ظاهرة عالمية أفرزتها ثورة الاتصال الحديثة، وساهمت في تنميتها الظروف الاقتصادية التي تمر بها دول العالم، وارتفاع نسب البطالة بين الشباب الذين باتوا يتشبثون بأي شيء لكي ينشلوا أنفسهم من غول البطالة.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان "لو أن لدينا نظاما شاملا للنقل"
"يا سادة التنوع المنظم هو أن يكون هناك حافلات بمسارب خاصة تغطي كل المناطق وأن يكون هناك قطارات خفيفة تغطي كل المناطق وأن يكون هناك قطارات كبيرة تربط بين المدن والمطار والموانئ ومراكز الخدمات الأساسية، وأن يكون لكل منها مهمته واختصاصه وتوقيته ومراكز أو محطات انطلاقه.
التناقض هو أن يستقل أحدنا «تكسي» من منطقة سكنه بدينارين كي يصل الى محطة الحافلات ويستقل حافلة بنصف دينار !.
فقط لأن هناك عجزاً في التغطية الشاملة.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الإثنين












































