- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الإثنين.. استمع
كتب عوني الداوود في الدستور تحت عنوان دعم القدس
ويقول إن قمة دعم القدس التي استضافتها الشقيقة الكبرى مصر تأتي في توقيت مهم يزداد فيه التعنت الإسرائيلي بحكومة يمينية متطرفة تزيد من اعتداءاتها واستفزازاتها واقتحاماتها للمقدسات الإسلامية والمسيحية ومن قتلها للأبرياء ومن هدمها للمنازل واستمرارها ببناء المستوطنات دون الالتفات او مراعاة للقوانين او القرارات الدولية ولا حتى مراعاة حقوق الانسان.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان خرافة خطف العمالة الوافدة للفرص!!
ويرى ان الفجوة التي تبدو واضحة تتركز في ثلاثية المخرجات وحاجة السوق، المشاريع وقلتها، بيئة العمل وضعفها.
أكثر من مسح ودراسة خلصت الى أن العمالة الوافدة لا تشكل حاجزاً أمام المتعطلين من الإناث ولا الذين هم من دون سن21 سنة ولا الحاصلين على درجة جامعية، ومعظم العمالة الوافدة تتركز في جزء من قطاع الخدمات والانشاءات وفِي الزراعة وجزء من الصناعة.
لا يذهب طالب العمل الاردني لطلب وظيفة في بعض الاحيان الا من خلال الاعتماد على الواسطة وليس الكفاءة بينما ينخرط الوافد بالعمل ليثبت جدارته.
أما في الغد كتب موسى الساكت تحت عنوان "رؤية التحديث الاقتصادي وتوحيد القطاع الخاص"
ويقول إن رؤية التحديث الاقتصادي تُعتبر قيمة مضافة للنمو والتشغيل والاهم في أنها محرك للاستثمار، وأهم التحديات التي يمكن أن تقف أمام الرؤية تكمن في استيعاب مليون شاب وشابة في سوق العمل وزيادة فرص العمل الإجمالية من 1.6 مليون فرصة إلى 2.6 مليون فرصة، وأيضاً جذب استثمارات بـ41 مليار دينار.
وحتى تنجح الرؤية، نحن بحاجة إلى تعديل بعض القوانين الاقتصادية ومنها قانون غرف الصناعة والتجارة وايجاد علاقة ما بين هذه القطاعات والقطاع الزراعي من خلال اتحاد مثلاً، وذلك للوصول الى الامن الغذائي والتكامل الحقيقي ما بين القطاعات الانتاجية المختلفة.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبزر ما تناوله كتاب الرأي ليوم الإثنين














































