- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأربعاء .. استمع
كتبت في الدستور لارا العتوم تحت عنوان "العمل الحزبي"
وتقول إن الثقة تلعب دورا هاما في هذه المرحلة من عمر، الاحزاب ثقة الحزب بنفسه وبأعضائه وافكاره فجميع انواع الانكسارات كان سببها عدم الثقة والثقة السياسية كما كانت ولا تزال هي اتساق الفكر مع المجتمع.
وتحت عنوان "مسلسل الأقساط لن يعرض هذا الموسم"
كتب علاء القرالة في الرأي ويقول إن التأجيلات التسعة الماضية ساهمت بضخ ما يقارب 2 مليار دينار بالأسواق وللمقترضين الأفراد فقد الأمر الذي ساعدهم تحمل ويلات الجائحة ومقاومتها وخروجهم من تبعاتها سالمين، كما أنها ضخت سيولة تقدر بـ 3 مليار على المقترضين من القطاع الخاص في أولى شهور الجائحة وساعدت قطاعات على البقاء والمحافظة على العمالة لديها وأبرزها القطاع السياحي ويضيف أن في جميع الحالات التي تم التأجيل فيها سابقا كان لها مبرراتها باستثناء آخر تأجيل والذي كشف لنا أن تأجيل الاقساط دون مبررات موجبة ستسهم في تعميق الأزمة على المقترض والاقتصاد معا.
أما في الغد فكتب احمد الحسبان تحت عنوان "المياه أزمة سياسية وحلول مستعصية"ويقول إن من يقرأ الاستراتيجية، ويربطها مع الواقع يخلص إلى نتيجة مفادها أن مشكلة المياه هنا سياسية بالدرجة الأولى، وفنية بالدرجة الثانية وهي النتيجة التي أكدها خبراء في هذا المجال. فمن الناحية السياسية، لم يكن الوضع سيصل إلى مثل هذه الدرجة من الصعوبة لو أن الحكومة نجحت في استخدام حقها ببرمجة ملف الوافدين وضبطه، بحيث لا يرتفع عدد السكان بمثل ذلك المستوى سواء من اللاجئين أو العمالة الوافدة.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأربعاء












































