- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأربعاء ... استمع
كتب في الدستور ينال برماوي تحت عنوان الكلف الاقتصادية والاجتماعية والأمنية للتدخين
ويقول إن تشديد العقوبات وتغليظها بات متطلبا للحد من التدخين سيما في المدراس والجامعات والأماكن العامة وخلال العمل الرسمي اضافة الى محاسبة المحلات التجارية التي تبيع الدخان لصغار السن وعدم التهاون فيها حماية للأرواح وتعزيزا للأمن الصحي وحماية الاقتصاد بشكل عام . وان استدعى الأمر يفضل اعادة النظر بالتشريعات التي تجرم أعمال التدخين ورفع مقدار العقوبات وتنظيم حملات مستمرة لضبط المخالفين .
وفي نفس الإطار يقدم علاء القرالة في الرأي نصيحة في مقاله تحت عنوان «قاتل» رخيص الثمن بينكم.. احذروه
ويقول نصيحة مجانية لكل مدخن ومهما كان عمره ودخله لا تكن من ضمن تسعة آلاف إنسان يموتون سنوياً في الأردن نتيجة أمراض يسببها التدخين، ولتذهب سريعا لوقف هذه العادة الاستهلاكية السيئة والتي ينفق عليها من جيبك وجيب غيرك من المدخنين ما يقارب نحو 1.6 مليار دينار أو ما نسبته نحو 6% من الناتج المحلي الإجمالي، فلنبدأ من اليوم بمحاربة هذا «القاتل الرخيص».
أما في الغد فكتب موسى الساكت تحت عنوان بعد عام على التحديث
ويقول إن بعد عام على التحديث، المعيقات والتحديات المهمة والرئيسة ما زالت تقبع في مكانها خصوصا فيما يتعلق بالشركات الصغيرة والمتوسطة، والمواطن حتى الآن لم يلمس أثر رؤى التحديث، وحتى نستطيع جميعا أن نكون شركاء في التنفيذ، فلا بد أن تقتنع الحكومة أننا بدون تذليل هذه المعيقات والتحديات والتي من شأنها أن تزيد حجم الاستثمار والوصول إلى نمو يزيد على 5 % لن يستطيع القطاع الخاص أن يكون شريكا حقيقيا وفاعلا في هذه الرؤية المهمة والمفصلية.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأربعاء












































