- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد .. استمع
كتب إبراهيم القيسي في الدستور تحت عنوان: وبعدين مع ارتفاع أسعار الفائدة؟
ثمة حزمة من الأزمات والمشاكل والقضايا التي تهدد مستقبل الأجيال، وبالتالي مستقبل البالد كلها، فكيف سيكون الحال حين يستمر احتجاز أكثر من دخل المواطن لصالح البنوك، ولسنوات عديدة جديدة؟ .. يعني شو جريمته اللي محكوم عليه بالدفع لمدة 10 سنوات فتزيد المدة وتصبح 15 أو 20 سنة؟
ويتساءل، هل اقتطاع اموال الناس بزيادة أسعار الفائدة حق فعلي لهذه المؤسسات، وإن كان كذلك فمن أين يأتي »الآدمي« بمثل هذا المال؟!.
وفي الرأي كتب علاء القرالة تحت عنوان تأجيل الأقساط جريمة اقتصادية كبرى
رسالتي للبنك المركزي، اذا ما كنت فعلا جادا في الاستمرار بمواجهة التضخم والذي يعتبر من أكثر المؤثرات التي تؤثر على اي اقتصاد في العالم ولنا على ذلك ادلة وشواهد تسببت بانهيار اقتصاديات كبرى تعجز وبكل اجراءاتها اليوم من السيطرة على التضخم، ولذلك وجب عليك ان تصم اذانك للأصوات الشعبوية وأن تقف بكل قوة وحزم لمنع هذا التأجيل والذي وان حدث سيتسبب بإضاعة كل الجهود التي بذلتموها طيلة العام الماضي، فإن كان قرار التأجيل ليس بيد المركزي وبيد البنوك فقرار منعه للمصلحة الوطنية هو من صلاحياتك وبيدك فلتمنعه لأجل الاقتصاد الوطني والمواطن وفي سبيل منع الجريمة قبل وقوعها.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان لماذا يسكتون على صناعة التفاهة؟
مسؤولية الدول الرسمية عن هذا الاجتياح مسؤولية كبيرة، فيما يتعلق بالمحتوى، إذ لا يعقل أن يتم ترك هذه الشعوب لكل هذه التفاهات التي تقود إلى إنتاج أجيال خربة دون أن ننسى غزوات المخدرات، واليأس، والبطالة، والفقر، وغير ذلك مما يؤدي إلى إنتاج بنى هشة جديدة وضعيفة.
أين هي مسؤولية الدول الرسمية عن محتوى الأشخاص الذين يتم وصفهم بالمؤثرين أو منتجي المحتوى الإعلامي، وهي ألقاب لا قاعدة في توزيعها، بل تمنحها مواقع التواصل الاجتماعي، وتتم صناعة رموز تافهة مهرجة لا قضية لديها
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد












































