- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد .. استمع
كتب إبراهيم القيسي في الدستور تحت عنوان: وبعدين مع ارتفاع أسعار الفائدة؟
ثمة حزمة من الأزمات والمشاكل والقضايا التي تهدد مستقبل الأجيال، وبالتالي مستقبل البالد كلها، فكيف سيكون الحال حين يستمر احتجاز أكثر من دخل المواطن لصالح البنوك، ولسنوات عديدة جديدة؟ .. يعني شو جريمته اللي محكوم عليه بالدفع لمدة 10 سنوات فتزيد المدة وتصبح 15 أو 20 سنة؟
ويتساءل، هل اقتطاع اموال الناس بزيادة أسعار الفائدة حق فعلي لهذه المؤسسات، وإن كان كذلك فمن أين يأتي »الآدمي« بمثل هذا المال؟!.
وفي الرأي كتب علاء القرالة تحت عنوان تأجيل الأقساط جريمة اقتصادية كبرى
رسالتي للبنك المركزي، اذا ما كنت فعلا جادا في الاستمرار بمواجهة التضخم والذي يعتبر من أكثر المؤثرات التي تؤثر على اي اقتصاد في العالم ولنا على ذلك ادلة وشواهد تسببت بانهيار اقتصاديات كبرى تعجز وبكل اجراءاتها اليوم من السيطرة على التضخم، ولذلك وجب عليك ان تصم اذانك للأصوات الشعبوية وأن تقف بكل قوة وحزم لمنع هذا التأجيل والذي وان حدث سيتسبب بإضاعة كل الجهود التي بذلتموها طيلة العام الماضي، فإن كان قرار التأجيل ليس بيد المركزي وبيد البنوك فقرار منعه للمصلحة الوطنية هو من صلاحياتك وبيدك فلتمنعه لأجل الاقتصاد الوطني والمواطن وفي سبيل منع الجريمة قبل وقوعها.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان لماذا يسكتون على صناعة التفاهة؟
مسؤولية الدول الرسمية عن هذا الاجتياح مسؤولية كبيرة، فيما يتعلق بالمحتوى، إذ لا يعقل أن يتم ترك هذه الشعوب لكل هذه التفاهات التي تقود إلى إنتاج أجيال خربة دون أن ننسى غزوات المخدرات، واليأس، والبطالة، والفقر، وغير ذلك مما يؤدي إلى إنتاج بنى هشة جديدة وضعيفة.
أين هي مسؤولية الدول الرسمية عن محتوى الأشخاص الذين يتم وصفهم بالمؤثرين أو منتجي المحتوى الإعلامي، وهي ألقاب لا قاعدة في توزيعها، بل تمنحها مواقع التواصل الاجتماعي، وتتم صناعة رموز تافهة مهرجة لا قضية لديها
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد












































