- مجلس الوزراء يقرر تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلدية وانتخابات مجلس أمانة عمان الكبرى لمدة ستة شهور إضافية
- شركة البريد الأردني، تعلن استئناف خدمة التبادل البريدي الدولي مع الجمهورية العربية السورية اعتباراً من الأول من تموز الحالي
- أمانة عمّان الكبرى، تباشر اعتباراً من يوم غد الثلاثاء، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في منطقة تلاع العلي
- وزارة التربية والتعليم تدرس، بالتعاون مع شركات الاتصالات، آلية لرصد حضور الطلبة وغيابهم باستخدام تقنية التعرف إلى الوجه
- استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين، صباح الاثنين، جراء قصف طائرات الاحتلال شقة سكنية في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد .. استمع
كتبت نيفين عبد الهادي في الدستور تحت عنوان "واقع حوادث السير تحكيه أرقام خطيرة"
واقع خطير ومؤلم أكدته أرقام دقيقة، وفي الأرقام دوما كلّ الحقيقة، حيث كشف تحقيق لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن الأردن خسر في السَّنوات الست الأخيرة 3 آلاف و511 إنسانًا بسبب حوادث السَّير، رقم يحكي واقعا خطيرا يجب الأخذ به على محمل الدراسة والعلاج بل والحسم والحزم.
وفي الرأي كتب شحادة أبو بقر "الورقة-السياسية-الأعظم" ويقول
"أردنياً، لا أبالغ إن قلت، إن بين أيدينا، أهم وأقوى ورقة ضغط سياسي يمكن أن تعظم دورنا وحضورنا السياسي، ليس في إقليمنا وحسب، بل وحتى خارج حدود هذا الإقليم.
تتمثل تلك الورقة السياسية القوية، في تقديري، بالمدد الشعبي الإسلامي خارج وداخل عالمنا العربي، حيث الإيمان العقدي الراسخ، بأن قيادتنا الهاشمية، تمثل الامتداد التاريخي لبيت النبوة الشريفة، وأن الملك الهاشمي الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ينتمي إلى الجيل الثالث والأربعين من أحفاد النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم."
.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان إلى متى هذا الانتحار الجماعي؟
ويقول إن أكثر من مليوني سيارة في الأردن، تحرق الوقود، وتؤمن الضرائب للخزينة، وكل عام تدخل إلى السوق عشرات آلاف السيارات الجديدة، والخروج بالسيارة في عمان، مثلا، يعني مشقة مفتوحة النتائج، فقد يعود المرء سالما وقد لا يعود، والخشونة في القيادة والتهور وغياب أخلاق البعض، وعدم تأثر السائقين بكل حوادث غيرهم، ميزة نراها يوميا، فلا مسارب، ولا احترام للقوانين، والسرعات الجنونية نراها كلما اتيحت الفرصة لسائقي السيارات، وكتل الحديد ملتصقة ببعضها البعض في ازدحامات شوارع العاصمة، بعد أن أصبح البلد مستودعا لاطنان السيارات التي في أغلبها لا ترخص أساسا في بلادها الأصلية التي انتجتها، لكنها ترخص هنا، لاعتبارات كثيرة
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد












































