- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد .. استمع
كتب محمد داودية في الدستور تحت عنوان "عودة سورية... ولكن!!!"
ويقول إن عودة سورية إلى الجامعة العربية، تشكل مدخلا إلى حلحلة الاستعصاء في المأساة السورية، وهي عودة لا تعني نهاية هذه المأساة، ولا نهاية الشر المتدفق من سورية علينا. بل تعني أن هذه العودة، التي دشنتها القمة العربية في جدة، مدخٌل إلى حل المأساة السورية، بما يشمل وقف إنتاج وتهريب المخدرات والسلاح إلى بلدنا، وعودة اللاجئين والُمهّجرين السوريين إلى مدنهم وقراهم، وإطلاق سراح المحتجزين وامها إجراء ِق والمعتقلين، ومباشرة عملية مصالحة سياسية طويلة الأمد انتخابات حرة نزيهة بإشراف الأمم المتحدة، وإنهاء وجود ميليشيات المرتزقة الطائفية المسلحة
وفي الرأي كتب سامح المحاريق تحت عنوان "رؤية في القمة العربية التفاؤل الحذر هو كل ما نملكه"
توجد مؤشرات تدفع للتفاؤل، ومع أنه يمثل بصيصاً متواضعاً أمام خذلانات الماضي في تاريخ يتواصل لقرابة الثمانين عاماً من القمم العربية، إلا أنه لا بد من التمسك به، فاليأس جرت تجربته المرة بعد الأخرى من غير فائدة أو طائل، وللتاريخ أيضاً منطقه، وما حدث في المنطقة في العقد الأخير، وملايين الضحايا المباشرين وغير المباشرين، ربما يمثلون رشوة لصيرورة التاريخ من أجل تحقيق التوازن الذي هو منطق تاريخي في حد ذاته.
أما في الغد كتب علاء الدين أبو زينة "نظام عربي جديد..؟"
يتحدث الجميع في المناخ الدولي الحالي عن اتجاهات إلى تكوين «نظام عالمي جديد» متعدد الأقطاب، يُعاد فيه ترتيب النفوذ والاصطفافات والمصالح. وكما تبين، لم يكن «النظام الدولي القائم على القواعد» الذي حكم العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية صالحًا بما يكفي لجعل العالم سلميًا وعادلًا. كان الأقوياء هم الذين يضعون «القواعد» ويعرفونها على طريقتهم. وكان العرب خاسرين دائمين في هذا «النظام».
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد












































