- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد..استمع
الأب الغني والأب الفقير وابني أحمد
تحت هذا العنوان كتب مهند المبيضين في الدستور عن تجربته مع ابنه وقال
"استمر النقاش مع احمد عن شكسبير ورواياته وكيف صورت المجتمع البريطاني وعن التنمية الاقتصادية والنمو الاقتصادي في الأردن واهمال الشاب المبدع، وسألته هل هذا ما اعطتك اياه ،الجامعة فاجاب لا، بل المدرسة، التي جعلتني أُدرس فقراء في مخيم ،غزة وان ازور مؤسسات اجتماعية لتغطية مجال الخدمة المجتمعية وهناك اكتشفت أزمة الخدمة الاجتماعية وتراجع الأطراف عن عمان سنوات من الزمن التنموي».
وفي الرأي كتب فايز الفايز تحت عنوان حالة الغلاء ويقول من يرى اليوم مشكلة عدد من مربي الأبقار والماشية، وكيف داهمتها الحمى القلاعية، يدرك أن هناك عدم كفاءة في البيئة الصحية والتهاون في مواعيد المطاعيم وكذلك نوعية التغذية، ونتيجة ذلك يدفع المزارعون وأصحاب الحضائر ثمنا باهظا لا يستحقونه، ورغم أن وزارة الزراعة تقوم بتدعيم المزارع بالأمصال المتوفرة، فإن عزوف المستهلكين سيؤثر على البيوعات، وهنا نعود الى رفع الأسعار مرة أخرى لتعديل المكاسب.
أما في الغد كتب ماهر ابو طير تحت عنوان ماذا يريد الأردن من دمشق؟ ويقول إن الأردن لم يستغل بانتهازية الازمة السورية، للنفاذ الى دمشق الرسمية، لأن الأردن تاريخيا وقف الى جانب دول بعيدة، وله حملات اغاثة وصلت اكثر من 40 دولة، وفي الحالة السورية هذا حق الشقيق على الشقيق، وربما هذه المحنة تعيد انتاج حسابات دمشق، خصوصا، مع استهداف معسكرها الام، اي ايران وروسيا، من جانب العالم، بما يعني ان ملاذها هو العالم العربي، مع معرفتنا ان هذا الملاذ له اشتراطاته التي قد لا يقبلها السوريون ايضا.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد














































