- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي لنهاية الاسبوع ... استمع
كتب في الدستور فارس الحباشنة تحت عنوان أين المياه؟
ويقول إن سكان جبل عمان والدوار الخامس وضاحية الحسين وشارع الرينبو، ومناطق كثيرة من شهرين سكانها محرومون من مياه المواسير «مياه البلدية «. مشيراً إلى أن المخطط والمنظم لعمان لم يراع في لحظة اقرار الموافقة على تدشين فنادق وابراج ومولات بالسؤال عن البنى التحتية وجاهزيتها. إضافة إلى أن شبكة المياه في عمان عمرها نصف قرن واكثر، وصممت لتغذية العاصمة ايام ما كان عدد سكانها نصف مليون، وبإيجاز مؤلم.. ليس لدينا شح ونقص مياه، ولكن لدينا ازمة في توزيع عادل للمياه.
وفي الرأي كتب علاء القرالة تحت عنوان المحروقات.. لا حول ولا قوة
ويقول إن خلاصة القول، تكمن في ان الحكومة لن تستطيع وليس بقدرتها الا ان تعكس ارتفاع الاسعار العالمية على اسعار المشتقات النفطية محليا وستكتفي في تخفيف حدتها من خلال الاستمرار بدعم وسائل النقل العام وتقديم التسهيلات للقطاع الخاص، واما الدور الرئيسي بالحد من انعكاسات الاسعار عالميا فيتوقف على المستهلكين أنفسهم من خلال تخفيف استهلاك المحروقات وتغير انماط استهلاكهم.
أما في الغد فكتب مالك العثامنة تحت عنوان مظلومية الزراعة في الأردن
ويقول إن هناك أكثر من مشروع حقيقي على الأرض أنجزته الوزارة حسب تعهداتها بالخطة بنسبة 100 ٪ حسب الأرقام، والمقال لا يتسع لكل تلك الإنجازات التي تتطلب حوارا مفتوحا مع الوزارة ووزيرها لا للتباهي بالإنجازات في مؤتمر صحفي ينتهي بخبر صفحات داخلية، بل حوار مفتوح وصريح عن التحديات التي تواجه أهم قطاع "منجمي" في الدولة الأردنية مثل أسباب ضعف البنية التحتية للتسويق الزراعي او شرح حال القطاع الزراعي غير المنظم، وماهي تعهدات الوزارة والحكومة" للعام القادم.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي لنهاية الاسبوع












































