- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي لنهاية الاسبوع ... استمع
في الغد كتب محمود الخطاطبة تحت عنوان وزارة العمل.. "تمييز" بين قطاع خاص وآخر!
يستحق العاملون في مؤسسات التعليم الخاص، 5 % زيادة سنوية من الراتب الإجمالي، وبحد أعلى مقداره 40 دينارا».. هذه رسالة توعية نشرتها وزارة العمل، مؤخرا.
بعيدا عن أي ما كان هو المُسمى، رسالة أم دعوة أم طلب، صاحبها أو عرابها هي وزارة العمل، التي توحي رسالتها أو مُطالبتها تلك بأنها «مُهتمة» بالعاملين في مؤسسات التعليم الخاص وأوضاعهم المعيشية، إلى درجة وصلت أنها تطالب بضرورة زيادة رواتبهم الشهرية.
تلك رسالة، فيها ما فيها من نقصان وشوائب، لا بل «تمييز» بين قطاع خاص وآخر، فضلا عن أنها تفتقد لقوة قانون أو قرار أو إجراء يكون قادرا على تنفيذ ذلك الطلب على أرض الواقع.
وكتب رمزي الغزاوي في الدستور تحت عنوان "عقلية التقييف"
العقل العربي يفعل هذا تماما. فقد تداخلت عليه الأفكار والنظريات والتشعبات، وخالجته الآراء والشعارات الرنانة والبيانات المرقمة، وكل مهمته أنه ظل يضطلع بالجمع والتجميع والحفظ فقط، دون الاستعمال على تراب الواقع.
عقلنا (قيّيف) وخصّر وصغّر الشيء كثيرا من الأفكار، لكنه ما زال يؤمن أنه لم يحن الوقت ليقوم بمهمة التخلي عن أشياء باتت من ذكريات القرون المظلمة، ومن قمامة الحضارات البائدة: هذا العقل يكبر ويتضخم، كما تتضخم خزائن ثيابنا، دون القدرة على ارتداء شيء ما. فهل سيأتي حينٌ من الدهر نحيا فيها بفكرة على مقاسنا، تناسب واقعنا وتطلعاته وأحلامه؟!
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان "هل انتعشت السياحة فعلا؟ "
بعض القرارات تحتاج إلى تضحية، هل يمكن مثلا تعديل موسم بدء العام الدراسي وترحيله لنهاية الصيف وهل يمكن مثلا تجميد بعض الضرائب والرسوم لمصلحة تشجيع السياحة الداخلية وجذب الخارجية بإزالة القيود وفك عقدة الجنسيات المقيدة وقد امتدحنا قرار وزارة الداخلية المتأخر بالفيزا الالكترونية للسياحة ونأمل أن ينسحب ذلك على الاستشفاء أو للدراسة وفق أسس واضحة وشفافة بعيدا عن المزاجية؟.
ما سبق يدعم آراء المتحمسين لنظرية ضرائب أقل يقابلها دخل أعلى وأصحابه ليسوا موجودين في القطاع الخاص المستفيد فقط بل يمثله عدد من الوزراء داخل الحكومة تنبهوا للأخطاء التي قادت الى التراجع."
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي لنهاية الاسبوع












































