- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي لنهاية الأسبوع .. استمع
كتب محمد داودية في الدستور تحت عنوان حوارات الرئيس فرص استكشاف ثمينة!!
من الضروري أن يحاور المسؤولون الشباب، لا من أجل التنفيس، بل من أجل التخطيط والعمل على تلبية المستطاع.
كانت عقيدة الأحزاب الشمولية هي ان «الطلاب حزام رخو»، يتم تسخيرهم حين الحاجة ثم يجري دفعهم إلى الخلف وزجّهم في «ورش» تقليدية ذات بريق لا يبل الريق !!
حوارات دولة الرئيس القوي الأمين المثقف مع الطلبة هي أيضا استكشاف لمَعين الريادة والقيادة والمستقبل الوطني.
تسائل بسام الزعبي في الرآي قائلا : السياحة .. لماذا لا نكون أفضل؟
"وحتى نكون منصفين مع أنفسنا ومع ضيوفنا، هناك العديد من المواقع الأثرية والسياحية التي تحتاج لتعزيز الخدمات فيها وحولها، ومن الضروري العمل على دراسة كل موقع بشكل منفصل لأن لكل مكان خصوصيته، فالمطاعم والمقاهي والمرافق العامة وأماكن الترفيه المخصصة للأطفال وأكشاك الهدايا والتسوق وغيرها من الخدمات المساندة التي يحتاجها السياح والزوار، يجب أن تكون متوفرة بمستوى يليق ببلدننا وضيوفنا، ويجب أن تكون هناك رقابة دائمة ودقيقة ومشددة على نظافة تلك المواقع والخدمات المقدمة فيها، حتى نضمن تكامل الخدمات ومستواها، وبما يضمن السمعة الحسنة لبلدنا و شعبنا.
أما في الغد كتب سلامة الدرعاوي تحت عنوان "العطارات .. ليست الوحيدة"
ليست اتفاقية "العطارات" الوحيدة التي سترتب على الخزينة أعباء مالية كبيرة، وليست الوحيدة التي ستلحق خسائر بالاقتصاد الوطني في حال بقاء سعر شراء الكهرباء على ما هو، وليست الوحيدة التي وُقعت بسرعة، وليست التي ما زالت نصوصها مختفية حتى عن بعض الجهات الرسمية مع كل أسف.
إذا ما دققت الحكومة في اتفاقيات أخرى مشابهة لها من حيث الأهمية الاقتصادية، سنجد أنها الأخرى لا تقل في خطورتها وتداعياتها المالية عن "العطارات"، فاتفاقيات الطاقة المتجددة مع 21 شركة لها أيضا تداعيات مالية كبيرة على الخزينة، وحاولت الحكومة مرارا أن تعيد النظر فيها، لكن بلا جدوى، لأن الوضع القانوني لها ضعيف.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي لنهاية الأسبوع












































