- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي لنهاية الأسبوع .. استمع
كتب إبراهيم القيسي في الدستور تحت عنوان “أوقفوا العمل بالأمر 28"
ويرى انه يجب إلغاء امر الدفاع ووقف العمل به، وإناطة السلطة التقديرية للقضاة أنفسهم، فهم أقدر من غيرهم على التقييم والحكم، ويأتي حكمهم مباشرا على القضايا المنظورة من قبلهم، وليست تعميمات وتوقعات وإشاعات وتهويلات.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان "الأزمة التي تمت جدولتها"
ويقول لا الدائن مرتاح، ولا المدين مرتاح، وبينهما اوامر الدفاع التي حاولت الفصل بين الطرفين، غير ان هذا الفصل بات أكثر تعقيدا بسبب جدولة هذه الازمة التي تعاظمت حتى هذه الأيام.
ويضيف أن هناك من يقول ان الحكومة قد تلجأ الى حل وسط، اي استمرار امر الدفاع 28 لكن مع خفض سقف الرقم الذي يتم السجن عليه، اي خفضه الى عشرة الاف وما دون، او اي رقم آخر، في سياق التدرج في حل المشكلة، اذ يستحيل على ما يبدو ان تلغي الحكومة كل امر الدفاع 28 مرة واحدة، لأنها ستجد نفسها امام ملف كبير من الملاحقين، الذين لا اماكن لهم في السجون.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان الاستثمار أولا وعاشراً
أرقام الاستثمار على تحسنها لا تزال متواضعة ولا يجوز أن يرتاح له المسؤولون باعتبارها إنجازا، فما يمكن تحقيقه أكبر من ذلك بكثير بالنسبة لبلد آمن في محيط مضطرب، فأين تكمن المشكلة؟
على المسؤولين الإجابة عن ذلك، شريطة أن تقترن خططهم باستطلاعات ميدانية تكشف عن الاختلالات، وقليل من الوزراء يتحركون، فغالبيتهم يفضلون الأعمال المكتبية ويتخذون قراراتهم في ضوء تقارير تأتيهم ممن هم أدنى درجة في السلم الوظيفي وهي غالبا ما تكون تقارير ناقصة أو مضللة.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي لنهاية الأسبوع












































