- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية اليوم
كتب هاشم المجالي في الدستور تحت عنوان" تعزيز الصحة النفسية لطلبة الجامعات"
الصحة النفسية في الجامعة تعني وجود مجتمع جامعي ، يجب ان يحقق للطالب الراحة النفسية والرفاه النفسي والكفاءة الفكرية ، خالياً من المشاكل والتوتر والاضطراب ، فالامن النفسي اساسي لكل نشاط علمي او اجتماعي حتى لا يفقد الثقة في نفسه او اصدقائه .
وغالبية الجامعات تفتقد الى اخصائيين نفسيين يساعدون الطلبة على تجاوز كثير من الأزمات النفسية ، خاصة في ظل الكثير من الانحرافات الفكرية وغيرها
وفي الرأي كتب بلال التل تحت عنوان "نكات أم حرب على الإسلام"
في التعاطي مع شعائر الأضحية ودلالاتها، عندما حول البعض واقعة طاعة سيدنا إسماعيل لأبيه عندما أمر بذبحه إلى نكتة سمجة تم تداولوها على مواقع التواصل الاجتماعي، لا تزيد عليها سماجة ووقاحة إلا تساؤلات البعض عن مغزى رجم إبليس، أو أهمية غار حراء، وصولاً إلى استغلال أخطاء بعض الحجاج وتحويلها إلى محل تندر، مما يسيء إلى واحد من أهم أركان الإسلام.
وعندما نجمع هذه التصرفات في إطار واحد سنجد أنها تصب في سياق حرب ممنهجة تشن على الإسلام، وهي حرب خبيثة تستخدم فيها النكتة سلاحاً يفعل فعله الخبيت في منظومة دين الأمة وقيمها،
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان"مغازلة غير مفهومة بين الأردن وإيران"
هناك من يرى أن الإعلان عن أن إيران ليست مهددة للأمن القومي الأردني، بشكل مباغت برغم كل الإرث السابق، الذي تم ضخه في العصب العام ضد إيران، قد يعكس تجاوبا إيرانيا سريا مع مخاوف الأردن بشأن الحدود وقضايا ثانية، وهذا يفسر الكلام الإيجابي الذي قيل بحق الإيرانيين، وهذا مجرد افتراض تحليلي لا يستند إلى معلومة حصرية، أو معلومة مسربة لغاية ما.
التقلب في المواقف السياسية، سمة لكل دول العالم، وفقا لمصالحها، ومستجداتها، لكننا نسأل بكل هدوء كيف أصبحت إيران فجأة غير مهددة للأمن القومي الأردني وهو جزء من الأمن القومي العربي، فيما بني الموقف بشأن إيران بشكل معاكس طوال عقود.
قولوا لنا فقط، ماذا استجد؟.
إستمع الآن












































