- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية اليوم
كتب هاشم المجالي في الدستور تحت عنوان" تعزيز الصحة النفسية لطلبة الجامعات"
الصحة النفسية في الجامعة تعني وجود مجتمع جامعي ، يجب ان يحقق للطالب الراحة النفسية والرفاه النفسي والكفاءة الفكرية ، خالياً من المشاكل والتوتر والاضطراب ، فالامن النفسي اساسي لكل نشاط علمي او اجتماعي حتى لا يفقد الثقة في نفسه او اصدقائه .
وغالبية الجامعات تفتقد الى اخصائيين نفسيين يساعدون الطلبة على تجاوز كثير من الأزمات النفسية ، خاصة في ظل الكثير من الانحرافات الفكرية وغيرها
وفي الرأي كتب بلال التل تحت عنوان "نكات أم حرب على الإسلام"
في التعاطي مع شعائر الأضحية ودلالاتها، عندما حول البعض واقعة طاعة سيدنا إسماعيل لأبيه عندما أمر بذبحه إلى نكتة سمجة تم تداولوها على مواقع التواصل الاجتماعي، لا تزيد عليها سماجة ووقاحة إلا تساؤلات البعض عن مغزى رجم إبليس، أو أهمية غار حراء، وصولاً إلى استغلال أخطاء بعض الحجاج وتحويلها إلى محل تندر، مما يسيء إلى واحد من أهم أركان الإسلام.
وعندما نجمع هذه التصرفات في إطار واحد سنجد أنها تصب في سياق حرب ممنهجة تشن على الإسلام، وهي حرب خبيثة تستخدم فيها النكتة سلاحاً يفعل فعله الخبيت في منظومة دين الأمة وقيمها،
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان"مغازلة غير مفهومة بين الأردن وإيران"
هناك من يرى أن الإعلان عن أن إيران ليست مهددة للأمن القومي الأردني، بشكل مباغت برغم كل الإرث السابق، الذي تم ضخه في العصب العام ضد إيران، قد يعكس تجاوبا إيرانيا سريا مع مخاوف الأردن بشأن الحدود وقضايا ثانية، وهذا يفسر الكلام الإيجابي الذي قيل بحق الإيرانيين، وهذا مجرد افتراض تحليلي لا يستند إلى معلومة حصرية، أو معلومة مسربة لغاية ما.
التقلب في المواقف السياسية، سمة لكل دول العالم، وفقا لمصالحها، ومستجداتها، لكننا نسأل بكل هدوء كيف أصبحت إيران فجأة غير مهددة للأمن القومي الأردني وهو جزء من الأمن القومي العربي، فيما بني الموقف بشأن إيران بشكل معاكس طوال عقود.
قولوا لنا فقط، ماذا استجد؟.
إستمع الآن












































