- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية اليوم
كتب هاشم المجالي في الدستور تحت عنوان" تعزيز الصحة النفسية لطلبة الجامعات"
الصحة النفسية في الجامعة تعني وجود مجتمع جامعي ، يجب ان يحقق للطالب الراحة النفسية والرفاه النفسي والكفاءة الفكرية ، خالياً من المشاكل والتوتر والاضطراب ، فالامن النفسي اساسي لكل نشاط علمي او اجتماعي حتى لا يفقد الثقة في نفسه او اصدقائه .
وغالبية الجامعات تفتقد الى اخصائيين نفسيين يساعدون الطلبة على تجاوز كثير من الأزمات النفسية ، خاصة في ظل الكثير من الانحرافات الفكرية وغيرها
وفي الرأي كتب بلال التل تحت عنوان "نكات أم حرب على الإسلام"
في التعاطي مع شعائر الأضحية ودلالاتها، عندما حول البعض واقعة طاعة سيدنا إسماعيل لأبيه عندما أمر بذبحه إلى نكتة سمجة تم تداولوها على مواقع التواصل الاجتماعي، لا تزيد عليها سماجة ووقاحة إلا تساؤلات البعض عن مغزى رجم إبليس، أو أهمية غار حراء، وصولاً إلى استغلال أخطاء بعض الحجاج وتحويلها إلى محل تندر، مما يسيء إلى واحد من أهم أركان الإسلام.
وعندما نجمع هذه التصرفات في إطار واحد سنجد أنها تصب في سياق حرب ممنهجة تشن على الإسلام، وهي حرب خبيثة تستخدم فيها النكتة سلاحاً يفعل فعله الخبيت في منظومة دين الأمة وقيمها،
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان"مغازلة غير مفهومة بين الأردن وإيران"
هناك من يرى أن الإعلان عن أن إيران ليست مهددة للأمن القومي الأردني، بشكل مباغت برغم كل الإرث السابق، الذي تم ضخه في العصب العام ضد إيران، قد يعكس تجاوبا إيرانيا سريا مع مخاوف الأردن بشأن الحدود وقضايا ثانية، وهذا يفسر الكلام الإيجابي الذي قيل بحق الإيرانيين، وهذا مجرد افتراض تحليلي لا يستند إلى معلومة حصرية، أو معلومة مسربة لغاية ما.
التقلب في المواقف السياسية، سمة لكل دول العالم، وفقا لمصالحها، ومستجداتها، لكننا نسأل بكل هدوء كيف أصبحت إيران فجأة غير مهددة للأمن القومي الأردني وهو جزء من الأمن القومي العربي، فيما بني الموقف بشأن إيران بشكل معاكس طوال عقود.
قولوا لنا فقط، ماذا استجد؟.
إستمع الآن












































