- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية اليوم
كتب في الرأي ليث نصراوين تحت عنوان تعطيل القطاع العام دون الخاص ويقول إن الحكومة مدعوة اليوم إلى أن تعيد النظر في البلاغ الحكومي الصادر في عام 2012، بحيث يضاف إليه العطل الرسمية الطارئة التي يقرر رئيس الوزراء إضافتها لكي يستفيد منها جميع الأردنيين، وأن يتسع نطاق العطل الدينية المسيحية لتشمل جميع العاملين المسيحيين في القطاعين العام والخاص، وذلك تماشيا مع أحكام الدستور والقانون.
وفي الدستور كتب فارس حباشنة في عيد العلم سارداً لذكرياته المدرسية ويقول كنا نحفظ العلم ونصونه ونقدسه .. وكنا في ايام الثلج و الشتاء والعواصف الشديدة نحمي العلم ونحفظه، ونتسلق عامود العلم لكي لا يقع ولا يصيبه مكروه وضرر من الطبيعة القاسية.. نتربص لاحوال الجو والطقس وتقلباتها ونربط العلم، وننزله من السارية ونرفعه ونحميه في اجسادنا وقلوبنا ، ولا نسمح لاي مخلوق بان يمسه بسوء وشر، وعبث .
أما في الغد فكتب سلامة الدرعاوي تحت عنوان مشكلة الاقتصاد مالية ويقول تبقى المشكلة الرئيسية في الاقتصاد وهي القطاع العام ونفقاته المتزايدة وإنتاجيته القليلة، وهذا تحد كبير ولن يحل بالاسلوب التقليدي، العلاج مكلف نتيجة لتأخر الحكومات في اتخاذ التدابير العلاجية اللازمة في وقتها ، وهو سيضع تحدي اخر وكبير على كاهل اي حكومة لمواجهة هذا التحدي الذي بات يستنزف موارد الاقتصاد الوطني دون فائدة تنموية شاملة، فهل تقوى الحكومة على ضبط سلوكيات الإنفاق العام واتخاذ قرارات جريئة لضبطه.
إستمع الآن














































