- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية الثلاثاء
كتب في الغد محمود الخطاطبة تحت عنوان “الصحة” وتنفيعات شراء الخدمات ويقول نحن لا نريد، أن تكون هناك علامات استفهام، أو اتهامات “بالتنفيع” لفئة من الأشخاص، تُقدم عليها وزارة الصحة، خصوصا عند علمنا بشراء خدمات لتخصصات لا داعي لها، أو أن المُستشفيات والمراكز الصحية ليست بحاجة لها، أو أن عددًا كبيرًا من التخصصات موجودة أصلا في الوزارة، ولا حاجة فعلية لها، بالمُقابل هُناك تخصصات بحاجة لشراء خدمات، ولكن لا يتم الاهتمام بها.. فمثلًا تُعاني مُحافظتا عمان وإربد من نقص واضح في اختصاصيي التخدير، فهُناك 4 في إربد و22 في عمان، وجميعهم حصلوا على إجازة بلا راتب، علمًا بأن سكان هاتين المُحافظتين يتجاوز الـ6.5 مليون نسمة.
وفي الدستور كتب فارس الحباشنة تحت عنوان هل يوجد نفط وغاز أردني ؟ ويقول إن الاردني غني عن سماع احلام طوطابية .. وما اسمعه في مسالة النفط والغاز الاردني محزن ومؤسف ، واشواط من حوار بيزنطي بلا جوهر ولا فكرة ومبدا ولا نتيجة ، وحتما تاخذنا هكذا حوارات وحروب كلام الى العدمية والعبثية السياسية ، وهذا ما لا يحتاجه الاردن اليوم ، وفي عملية ضبط الايقاعات العامة يفترض الانصات لصوت الحكمة والعقل ، والممكن والمستحيل .
أما في الرأي فكتب عصام قضماني تحت عنوان صندوق الضمان واستثماراته ويقول إن الدولة لديها أصول غير مستغلة مثل الأراضي والعقار، وحتى الأسهم التي تمتلكها في الشركات غير متحركة، بينما أن التقارير غير الرسمية تقدر قيمة المساهمات الحكومية في الشركات المساهمة العامة بنحو ملياري دينار, وأراض وعقارات غير مقومة. ويضيف يد صندوق الضمان الاجتماعي تمتد لاستغلال المقدرات الجامدة وأمواله هي للشعب الأردني.












































