- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية الثلاثاء
كتب في الغد محمود الخطاطبة تحت عنوان “الصحة” وتنفيعات شراء الخدمات ويقول نحن لا نريد، أن تكون هناك علامات استفهام، أو اتهامات “بالتنفيع” لفئة من الأشخاص، تُقدم عليها وزارة الصحة، خصوصا عند علمنا بشراء خدمات لتخصصات لا داعي لها، أو أن المُستشفيات والمراكز الصحية ليست بحاجة لها، أو أن عددًا كبيرًا من التخصصات موجودة أصلا في الوزارة، ولا حاجة فعلية لها، بالمُقابل هُناك تخصصات بحاجة لشراء خدمات، ولكن لا يتم الاهتمام بها.. فمثلًا تُعاني مُحافظتا عمان وإربد من نقص واضح في اختصاصيي التخدير، فهُناك 4 في إربد و22 في عمان، وجميعهم حصلوا على إجازة بلا راتب، علمًا بأن سكان هاتين المُحافظتين يتجاوز الـ6.5 مليون نسمة.
وفي الدستور كتب فارس الحباشنة تحت عنوان هل يوجد نفط وغاز أردني ؟ ويقول إن الاردني غني عن سماع احلام طوطابية .. وما اسمعه في مسالة النفط والغاز الاردني محزن ومؤسف ، واشواط من حوار بيزنطي بلا جوهر ولا فكرة ومبدا ولا نتيجة ، وحتما تاخذنا هكذا حوارات وحروب كلام الى العدمية والعبثية السياسية ، وهذا ما لا يحتاجه الاردن اليوم ، وفي عملية ضبط الايقاعات العامة يفترض الانصات لصوت الحكمة والعقل ، والممكن والمستحيل .
أما في الرأي فكتب عصام قضماني تحت عنوان صندوق الضمان واستثماراته ويقول إن الدولة لديها أصول غير مستغلة مثل الأراضي والعقار، وحتى الأسهم التي تمتلكها في الشركات غير متحركة، بينما أن التقارير غير الرسمية تقدر قيمة المساهمات الحكومية في الشركات المساهمة العامة بنحو ملياري دينار, وأراض وعقارات غير مقومة. ويضيف يد صندوق الضمان الاجتماعي تمتد لاستغلال المقدرات الجامدة وأمواله هي للشعب الأردني.












































