- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي بداية الاسبوع "استمع"
كتب عبد الحافظ الهروط في الرآي تحت عنوان "الأميرة دينا مرعد في حرب لا تنطفئ"
يقول ....هي حقاً، تخوض حرباً في كل بيت، فهل نقف الى جانبها، أم نقول، كما قالت بنو إسرائيل لسيدنا موسى (فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون)؟!.
كمواطن يكره التدخين، فإنني انظر الى الأميرة دينا وكل من يساندها، بأن تنتصر في حربها على هذه الآفة القاتلة، والتي أهلكت الجسد وأحرقت الاقتصاد رغم مزاعم الذين يقولون أن التدخين رافد اقتصادي.
وفي الدستور كتب إبراهيم القيسي تحت عنوان "هل فقدنا السيطرة على التعليم؟"
يقول .... حين نتحدث عن قطاع التعليم بمستوييه، المدرسي والعالي، فهو دماغ التنمية والحياة والبناء والعطاء في أية دولة ولدى أي شعب..
السؤال في العنوان، ورد بالصيغة نفسها لكن عن التعليم العالي، على لسان وزير التعليم العالي الدكتور وجيه عويس، قبل أيام في إحدى الفعاليات الحوارية، بالإضافة لسؤالين مهمين آخرين، هما على التوالي:
هل تقود مؤسسات التعليم العالي المجتمع أم هو من يقودها؟ والسؤال الثالث: ما مصير مقولة السوق وتوافق المخرجات التعليمية مع حاجة السوق؟.
لكنني في هذه المقالة أتساءل عن التعليم بمستوييه، النظاني المدرسي والعالي، هل ما زلنا نسيطر عليهما حقا؟ وإن فقدنا السيطرة فهل يسهل الحصول عليها ثانية؟
أما في الغد كتب حسين الرواشدة تحت عنوان ”مخنوقون” جميعا.. ما الحل؟
أن ... أصدق ما سمعته، قاله أحد المسؤولين، وهو “أننا جميعا مخنوقون”، أقصد الدولة والمجتمع معا، داخليا نواجه أزمة اقتصادية غير مسبوقة، لا يوجد لدى الحكومة من خيارات إلا الاعتماد على جيوب المواطنين، نواجه، أيضا، أزمة غياب ثقة استدعت لدى المواطنين “تركة” ثقيلة من عجز الحكومات وأخطائها، نواجه، ثالثا، ارتباكا بإدارة الشأن العام، تسببت فيه خطابات متضاربة ومستفزة من بعض المسؤولين، وافتقاد لمركز أزمات حقيقي يتولى مهمة “طبخ” القرارات وتسويقها.












































