- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي بداية الاسبوع "استمع"
كتب عبد الحافظ الهروط في الرآي تحت عنوان "الأميرة دينا مرعد في حرب لا تنطفئ"
يقول ....هي حقاً، تخوض حرباً في كل بيت، فهل نقف الى جانبها، أم نقول، كما قالت بنو إسرائيل لسيدنا موسى (فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون)؟!.
كمواطن يكره التدخين، فإنني انظر الى الأميرة دينا وكل من يساندها، بأن تنتصر في حربها على هذه الآفة القاتلة، والتي أهلكت الجسد وأحرقت الاقتصاد رغم مزاعم الذين يقولون أن التدخين رافد اقتصادي.
وفي الدستور كتب إبراهيم القيسي تحت عنوان "هل فقدنا السيطرة على التعليم؟"
يقول .... حين نتحدث عن قطاع التعليم بمستوييه، المدرسي والعالي، فهو دماغ التنمية والحياة والبناء والعطاء في أية دولة ولدى أي شعب..
السؤال في العنوان، ورد بالصيغة نفسها لكن عن التعليم العالي، على لسان وزير التعليم العالي الدكتور وجيه عويس، قبل أيام في إحدى الفعاليات الحوارية، بالإضافة لسؤالين مهمين آخرين، هما على التوالي:
هل تقود مؤسسات التعليم العالي المجتمع أم هو من يقودها؟ والسؤال الثالث: ما مصير مقولة السوق وتوافق المخرجات التعليمية مع حاجة السوق؟.
لكنني في هذه المقالة أتساءل عن التعليم بمستوييه، النظاني المدرسي والعالي، هل ما زلنا نسيطر عليهما حقا؟ وإن فقدنا السيطرة فهل يسهل الحصول عليها ثانية؟
أما في الغد كتب حسين الرواشدة تحت عنوان ”مخنوقون” جميعا.. ما الحل؟
أن ... أصدق ما سمعته، قاله أحد المسؤولين، وهو “أننا جميعا مخنوقون”، أقصد الدولة والمجتمع معا، داخليا نواجه أزمة اقتصادية غير مسبوقة، لا يوجد لدى الحكومة من خيارات إلا الاعتماد على جيوب المواطنين، نواجه، أيضا، أزمة غياب ثقة استدعت لدى المواطنين “تركة” ثقيلة من عجز الحكومات وأخطائها، نواجه، ثالثا، ارتباكا بإدارة الشأن العام، تسببت فيه خطابات متضاربة ومستفزة من بعض المسؤولين، وافتقاد لمركز أزمات حقيقي يتولى مهمة “طبخ” القرارات وتسويقها.












































