- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي بداية الاسبوع "استمع"
كتب هاشم المجالي في الدستور تحت عنوان "الثقافة السياسية الشبابية "
نحن بحاجة ماسة الى استراتيجية لتحفيز المختصين والباحثين والمعنيين الى اقتحام مفاهيم الثقافة السياسة ، لاهميتها في مفهوم الديمقراطية والمشاركة بالاحزاب والمشاركة بالانتخابات البلدية واللامركزية وغيرها ، وذلك لفئة الشباب من المدارس الى الجامعات ، واجراء استقصاء احصائي حول ذلك ، للتعرف الى اين وصلنا فعلياً وحقيقياً في بناء مفهوم الثقافة السياسية ، خاصة مع تزايد افكار التطرف والعنف بانواعه ، خاصة العنف اللفظي والفكري .
وفي الرآي كتب ليث نصراوين تحت عنوان" تنظيم-العمل-الحزبي-في-الجامعات"
صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على قانون الأحزاب السياسية الجديد رقم (7) لسنة 2022، الذي سيدخل حيز النفاذ بعد مرور ثلاثين يوما من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.
ولغايات تنفيذ هذه النصوص القانونية، فإن الحكومة مدعوة إلى أن تسرع الخطى نحو إقرار نظام خاص ينظم عملية ممارسة الأحزاب السياسية لأنشطتها في الجامعات والمعاهد التدريسية، بحيث يكون هذا النظام جاهزا قبل سريان قانون الأحزاب السياسية الجديد. فالجامعات وباقي مؤسسات التعليم العالي تعد بيئة اجتماعية خصبة للأحزاب، وذلك نظرا للعدد الكبير من الطلبة المتواجدين فيها، والذين ستسعى الأحزاب السياسية إلى استقطابهم وضمهم إلى صفوفها.
أما في الغد كتب مكرم الطراونة تحت عنوان "لماذا كل هذا الهدوء؟!"
يواصل قطار الهدوء مسيرته في المملكة، حيث لا مؤشرات لغاية الآن على حالة الصخب التي راهن زوار الصالونات السياسية على حدوثها قبيل رمضان، أو بعد العيد على أبعد تقدير، خصوصا وقد انتهى العمل بالتعديلات الدستورية، وقانوني الأحزاب والانتخاب.
حالة الصخب المقصودة هنا هي إحداث تغيير حكومي أو تعديل وزاري، أو بشأن مصير الدورة الاستثنائية لمجلس النواب، أو بصورة أوسع مصير المجلس بشكل عام!
وباستثناء إفطار رمضاني جمع عددا محدودا من “علية القوم” في منزل رئيس وزراء سابق، لم ترشح عنه معلومات ذات أهمية، فإن محتوى الجولات الرمضانية التي يقوم بها عدد من المسؤولين الحاليين والسابقيين، لم تتعد كونها زيارات علاقات عامة، فرضتها طبيعة الشهر الفضيل ليس أكثر.
radio albalad · أبرز ما تناوله كتاب الرأي بداية الاسبوع
--












































