- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي بداية الاسبوع "استمع"
كتبت أمان السائح في الدستور تحت عنوان "في قطر والعالم تكمن التفاصيل
انها قطر التي ستعلو اليوم على منصاتها اعلام الدول العربية المشاركة بالبطولة الأهم لنا كعرب ومسلمين، لأنها ستكون المنصة التي نطل من خلالها على العالم، تلك البطولة الأعظم التي ستتحدث اللغة العربية، وستعلي صوت الأذان في أوقاته الخمسة، وستقول كلمتها بفرض التقاليد والقيم العربية والاسلامية، فضلا أمام العالم أجمع، لتكون الهوية حاضرة، والتقاليد حاضرة، والوطن العربي بهويته الحقيقية حاضر بامتياز.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان "الركود الاقتصادي موجة أم مد"
الركود التضخمي الذي نحن بصدده هو من أخطر أنواع التضخم، لأن التضخم الناشئ عن زيادة الطلب يمكن ضبطه بتقنين السيولة أما والحالة هذه في مواجهة التضخم يتم برفع أسعار الفائدة.
عندما دخل العالم في موجة ركود عقب الأزمة المالية العالمية كان الحل في تخفيض أسعار الفائدة وفي التيسير الكمي أي ضخ سيولة كبيرة في الأسواق أما والحالة هذه فاتجهت البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان" هذه الكارثة التي نتعامى عنها
قبل شهور نشرت احدى وسائل الاعلام في الاردن، صورة وفيديو، لمئات الطلبة ايضا يقومون بتمزيق كتبهم، ودفاترهم، وينتقمون منها، شر انتقام، ويستحيل هنا ان يفعل المجتهد او المتفوق ذلك، لتسأل نفسك عن أي مستقبل نتحدث ونحن ننتج هذه الأجيال التي بلا هوية، ولا تعليم حقيقي بمعايير الجودة، ولا تربية، ولا انضباط، بل إننا نسأل هنا عن الذي يفعله الآباء المحترمون الذين لا يزورون مدارس الابناء مرة في العامين، وعن الامهات اللواتي يطلبن من الاولاد الخروج للشارع لتخفيف الإزعاج داخل البيت، دون ادنى سؤال عما قد يتعرضون اليه، في زمن الانترنت، والمخدرات، وسوء الخلق، وغير ذلك من ظروف توجب اساسا ضبط الأبناء.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي بداية الاسبوع












































