- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي بداية الأسبوع "استمع"
كتب محمد ابو رمان في صحيفة العربي الجديد تحت عنوان " المقاربة الأردنية في "الانتقال السياسي"
قد تبدو المقاربة الأردنية في الانتقال السياسي مغايرةً لتجارب الربيع العربي، ولتجارب عالمية في التحول والانتقال الديمقراطي كثيرة، بل هي أشبه بـ"الهندسة السياسية"، ولكن ليست على الطريقة العربية التقليدية، بل بالوصول إلى تطوير العملية الديمقراطية الداخلية، بمحدّدات واضحة وبمسار آمن، وبالابتعاد عن المخاوف، مما يعتبرها محافظون كثيرون قفزة في المجهول، وهي المخاوف التي حالت، خلال العقود السابقة، دون التوغل في مسار الديمقراطية، خشية من النتائج غير المتوقعة!
أما في الدستور كتب فايز ابو حميدان تحت عنوان " لمــــاذا جـــلد الــــذات ؟!"
"الوضع الوبائي في ظل جائحة الكورونا في الأردن مستقر ومسيطر عليه، نستغرب الأصوات التي تصور لنا البلد ونظامها الصحي بالضعيف في مواجهة الجائحة."
"لقد قامت الحكومة ايضاً بتحمل جميع الأعباء المالية من مصاريف التطعيم والفحوصات المسحية وتم علاج مئات الالاف على نفقه الدولة رغم محدودية الإمكانيات المادية وعدم وجود تامين صحي لهم."
وفي الرأي كتب رمضان الرواشدة تحت عنوان " لماذا فَرِح الأردنيون بفوز الرمثا.. قراءة مغايرة"
الأردنيون بحاجة للفرح والاحتفاء بأي إنجاز مهما علا أو صغُر والحياة العامة مقلقة بكل تلاوينها فلنجعل للفرح مكاناً كبيراً وكفانا معاناة وقلقاً ونعم للانفتاح على كل مباهج الحياة.. مبروك لكل الأردنيين فوز الرمثا.














































