- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي اليوم
كتب فارس الحباشنة في الدستور تحت عنوان: مقاصف المدارس
هذا الموضوع هام، وأكبر مما تتخيلون.. ويستحق ان نتوقف طويلا عنده. ماذا يشترى الطلاب في المدرسة؟ وماذا يأكل الطلاب في المدرسة؟ ونقول.. اين وزارة التربية والتعليم؟ ولماذا يتركون نمطا استهلاكيا يغزو سلوك أجيال صاعدة وواعدة؟
وفي الرأي كتب علاء القرالة تحت عنوان: عمان - دمشق.. لا تغفلوا عن الصناعة
إذا كنا نريد علاقة تجارية مع أي دولة والأخص سوريا فقط، فلا بد من دراسة الميزان الاقتصادي الداخلي أولا، ووضع التجارة في كفة والصناعة بكفة مع شعرة تميل بالميزان لصالح الصناعة الوطنية كما تفعل كل الدول، وان نبني علاقات تجارية على أساس المصلحة الوطنية أولا وأخيرا.
أما في الغد كتب سلامة الدرعاوي تحت عنوان : الخصخصة.. نقاش عقيم
هناك من يرفض الخصخصة باعتبارها خذلانا ومتطلبا دوليا في الدول النامية، ساهمت بإضعاف الحكومات وقدرتها في إدارة الاقتصاد مقابل تنازلها عن ملكياتها في الشركات لصالح القطاع الخاص وتحديداً الأجنبي منه، وهذه معارضة مرتبطة بالأمن المعيشي للمواطنين الذين يشعرون بضغوطات معيشية متزايدة ترتبت على حياتهم اليومية نتيجة عمليات الخصخصة.
التخاصيّة في الأردن سليمة في غالبية أنشطتها، لكن السياسات الرسميّة التي أعقبت الخصخصة هي من المفترض أن تقيم وأن يوجّه الشّارع لها تساؤلات، فما تم في شركات من شبهات فساد كان بعد خصخصتها بِسنوات، وليس نتيجة الخَصخَصة بحدّ ذاتها، فالخصخصة شغّلت ووظفت آلاف العاملين، وفتحت أبواب الاستثمار على مصراعيه، خاصة الأجنبي منه.












































