- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الثلاثاء "استمع "
كتب جمال المصري في الدستور تحت عنوان “أسباب فشل النظام الكهربائي في تقرير أُلقيَّ على الرف؛ فلمَ اللجان!!"
أنصح رئيس الوزراء ووزير الطاقة عدم اضاعة الوقت بتشكيل اللجان للتعرف على اسباب فشل شبكة ومنظومة الكهرباء التي لم يحصل عليها أي تحديث منذ عام 2008، لأنه وببساطة شديدة هذه المسؤولية تقع على الشركة الأردنية للكهرباء، نيبكو، وليس على الشركات التي حظيت بمغنم تخاصية قطاع الكهرباء انتاجا وتوزيعا؛ وهذا بناء على حقائق لا ينبغي لأحد الاستمرار بتجاهلها وتغييبها.
وفي الرأي كتب عمر كلاب تحت عنوان "حتى لا تستخدم رسالة الملك لذبح الحكومة"
ليس المطلوب تحويل الرسالة الملكية الى سكين يذبح الحكومة كما سعت مجموعة من الكتاب المتسيسين او الغاضبين لحسابات شخصانية، وكثير من الساسة الطامعين بوراثة المناصب، بل المطلوب ان تكون خنجرا، لذبح مواطن الاختلال التي اشارت اليها الرسالة بوضوح، فالتشخيص الملكي للازمة كان واضحا، وليس ثمرة سنة ونصف السنة من عمر حكومة الدكتور بشر الخصاونة، التي من الواجب نقدها على مواقع الخلل ومن الواجب ايضا دعمها لتسير في منظومة الاصلاح والصلاح المنشودين من الرسالة الملكية.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان “الأردن الضعيف ليس من مصلحة أحد"
رسالة الملك حافلة بالرسائل الداخلية والخارجية لمن يحلل السطور وما خلفها، وإذا كان العرب مثلا يقفون طوال عمرهم موقفا إيجابيا مقدرا مع الأردن ولا ينكره أحد، فإن تذكر الحقيقة التي تقول إن عدم اضعافه مصلحة للجميع، تعيد التموضع في كل المشهد، إضافة إلى أن موقف العالم المساند للأردن، يتوجب إعادة النظر فيه، خصوصا، مع تزايد حدة المشاكل من البطالة، والفقر، وغير ذلك، وتراجع الدعم ايضا على صعيد تواجد الاشقاء السوريين، وغير ذلك من مصاعب تشتد حدتها عاما بعد عام، في ظل إقليم يشتد الضغط على خاصرته، وحاجة الدول فيه إلى التكافل، والوقوف معا، يجب أن تكون أولوية، خصوصا، في هذه الأيام وتلك المقبلة.
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الاثلاثاء By radio albalad is licensed under a Creative Commons License.












































