- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الثلاثاء "استمع"
كتب عمر الخشمان في الدستور تحت عنوان "الشباب والإصلاح الوطني"
ويرى أن الاصلاح السياسي يجب ان يخاطب قطاع الشباب شباب المعرفة الذين يمتلكون تكنولوجيا معاصرة وقدرة فائقة مع التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي الشباب من السهل التعامل معهم واحتوائهم ولكن ممن يمتلكون مهارات التعامل معهم وممن لديهم الفكر والعلم والخبرة والكفاءة والقدوة وممن يمتلكون امتدادا وقبولا واحتراما شعبيا وكذلك الذين يمتلكون مخزونا من الولاء والانتماء للوطن والقيادة بصدق ومن الصعب مواجهة الشباب وعدم احترام افكارهم وتهميشهم لذلك لابد من اصلاح سياسي وهو اصلاح ثقافي تنموي يركز على مهارات الاتصال.
وفي الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان "الفساد المستتر في هذه البلاد"
ويقول منذ عقدين، ونحن نتحدث عن الفساد، والمفارقة هنا، ان الكل يقول لك، عليك ان تقدم الدليل، وكأن الفاسد لا يتحوط، حين يمارس فساده، وقد صار لدينا خبراء في هذا المجال.
ويضيف أن هذا يعني ان الفساد المستتر، لا يعرف عن تفاصيله أغلبنا، بل إن الأدهى والأمر أن كل الشكاوى حول الفساد، يثبت لاحقا أنها كيدية، ومجرد “أسافين” بين الموظفين في الحكومات المتتالية، أو انها معلومات لا يمكن إثباتها، لغياب الدليل على وقوع حالة فساد.
أما في الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان "التحديث الاقتصادي .. الرؤية العابرة للحكومات "
ويقول إن عبارة «عابرة للحكومات» ترافق وضع خطة لكننا لا نتوقف كثيراً عندها لأن العبور كان في كل مرة مخيباً والحكومات اعتادت أن تضع هذه الخطط على «الرف» أو تضع ما يخصها ولو على سبيل الإنجاز.
ويشير إلى أن الضمانة متوافرة، وهي من الملك شخصياً فهو الذي بادر إلى الدعوة لوضع هذه الخطة أو الرؤية الاقتصادية وهو الذي سيضمن تنفيذها وعبورها للحكومات.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي الثلاثاء












































