- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الثلاثاء "استمع"
كتبت رولا السماعين في الدستور تحت عنوان "المرأة في الحياة السياسية: ضرورة وليس رفاهية"
وتقول، إن المرأة الاردنية حاصلة على مساحة جيدة جداً في وجودها في الحياة العملية، فهي لها بصمتها في معظم الوظائف بالقطاعين العام والخاص. تواجدها الحالي ومشاركتها في الحياة السياسية هو جيد أقل ما يمكن أن يقال، فالمرأة القيادية موجودة ولها بصمتها ونفتخر بها، إنما الحاجة الان إلى مساندتها كمجتمع وأفراد ليكون لها حصة أكبر في التمثيل السياسي الامر الذي بات مطلباً محلياً وعالمياً وضرورة، وليس رفاهية.
وفي الرأي كتبت أسمهان الطاهر تحت عنوان" السياسة وفن الموازنة بين الأصالة والحداثة"
تقول .... دعوني أهمس للسياسي في بلدي، عليك أن تكون مثقفا ومدركا، ودبلوماسيا، وقادرا على التأثير، وَمُسْتَعِدًّا لاتخاذ مواقف وقرارات رسمية وشعبية مشرفة، تحقق الرضا، وتساعد على تعزيز الثقة المتبادلة بين كافة جوانب المشهد السياسي.
هذا هو التغيير في النهج الذي نحتاجه، وهو كناية عن إنتاج جديد لسياسيين قادرين على الدعم والتوجيه، للقوى الشعبية يتقنون آليات الحوار، والتحول إلى عنصر حيوي في العملية السياسية، ويملكون القدرة على التأثير في الرأي العام والقرارات الشعبية.
أما في الغد كتب جهاد المنسي تحت عنوان " ما بحرث الأرض الا صحابها"
ويقول، إذا أردنا فعلا التعامل مع مشاكلنا الداخلية بشكل مختلف فإن الامر يحتاج لتوقف المسؤولين عن تصريحات صادمة من شأنها إثارة الشارع تساهم في زيادة ضبابية الموقف، وترك المواطن بين الخوف من القادم، والامتعاض مما هو قائم.
لا نريد ان نبقى معتمدين على الخارج ومساعداته، وانما علينا تفعيل دور المواطن الاردني في البناء والاعمار إذ لا يحرث الارض إلا اصحابها دون سواهم.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي الثلاثاء












































