- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الاربعاء "استمع"
كتب فارس الحباشنة في الدستور تحت عنوان "نداء عاجل من الكرك"
الكرك في ضيقة تنموية، والمجتمع ينتق فقراء وعاطلين عن العمل .ولعل المدن الصناعية هي الحاضن و المنتج الوحيد لفرص العمل، وبعد اغلاق المصنع اياه، وفشل إدارتها في جلب استثمار، فلماذا لا يغلقونها ؟
في الكرك كبرى شركات التعدين، ولو عدنا الى أرقام وزارة العمل، فلا نعرف أين تذهب فرص العمل التي تولدها شركات ومصانع التعدين والاسمنت الكبرى .
و نعود ونكرر النصيحة، اسمعوا الى الناس ماذا يقولون ؟ واسمعوا للمستثمرين لماذا تهاجر استثماراتهم؟
وفي الرأي كتب فايز الفايز تحت عنوان "بايدن في الشرق الأوسط"
ما الذي سيستفيده الأردن من زيارة بايدن للشرق العربي ؟ سؤال فضفاض لن يجيب عليه أحد بسبب الضباب الكثيف الذي يعتري العلاقات العربية العربية حتى وإن بدت المجاملات السياسية تأخذ مستوى جيد، ولكن وصف الممتاز لم يكن يوما هو الوصف الصحيح بعد أن حطت مرحلة الربيع العربي أحمالها وتكشف الواقع المرّ ودمار البلدان التي نالت حصتها من الويلات وتراجعت مئة عام للوراء.
أما في الغد كتب ابراهيم البدور تحت عنوان "حجم السخرية والانتقاد مؤشر على الاحتقان والإحباط"
...حجم الاحتقان كبير وحجم الإحباط هائل وحجم الفتور عند الناس وصل لمستويات متقدمة، فالكل ينظر ولا يعرف ما الذي عليه ان يفعله، فالضربات متتابعة والرفعات متوالية وارتفاع الأسعار طال جميع السلع ولا بصيص امل يلوح في الأفق حتى مع كلمات رئيس الوزراء التشجيعية « اجمل أيام الأردن هي التي لم تأت بعد».
الغريب أيضًا انه لا يوجد تفاعل من المسؤولين مع هذا الإحباط والسخرية – إلا انتقاده-، فلا أحد يطرح حلولا ولا أحد يقدم خطة ولا توجد حتى دراسة اجتماعية تحدد مكامن الخلل وتقدم توصيات!
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي الاربعاء












































