- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
أبرز ما تناوله كتاب الرأي .. الاثنين "استمع"
كتب إبراهيم القيسي في الدستور تحت عنوان هل طوينا ملف انطلاق عام جامعي جديد؟!
ويتساءل، هل بقي بيننا من ينكر وجود أزمة في التعليم، وفي طاقة الجامعات وفي سوق العمل.. وفي كل مجال أو قطاع له علاقة بمخرجات التعليم بكل مستوياته؟.. الصورة واضحة للجميع، ولا نبالغ إن قلنا بأنها مرعبة، وتطرح تساؤلات صاخبة بشأن مستقبل الأجيال، بل ومستقبل البلاد كلها.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان "الهجرة والاستثمار"
ويرى أن شباب الأردن هم الأكثر إقبالا على الهجرة مقارنة بالأكبر سنًا، حيث أن 63٪ من الشباب يفكرون بالهجرة وهم من المتعلمين لكن في خضم هذا كله ثمة سؤال بالبال، وهو كيف يمكن ان تنجح جهود جذب الاستثمار إلى بلد نصف شبابه يفكرون بالهجرة؟، هذه النتائج ينبغي ان تستفز صانع القرار وواضع السياسات ومنفذها.
أما في الغد كتب جهاد المنسي تحت عنوان "قبل وقوع الفأس في الرأس"
ويقول إن من يطالع مواقع التواصل الاجتماعي بكل اشكالها، ويقرأ تعليقات الناس والمتابعين على الصفحات والمنتديات يعرف تماما ان كرة القدم في بلادنا لم تعد أبدا لعبة شعبية للتسلية والترفيه والمنافسة الشريفة، وإن الأمور باتت أخطر بكثير مما يعتقده البعض حتى انها وصلت لضرب النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية، ومن يقرأ التعليقات يعرف ذلك ويستشعره.











































