- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الاثنين "استمع"
كتبت نيفين عبد الهادي في الدستور تحت " قصص وسائل التواصل الاجتماعي.. فقّاعات تخفيها نسمة هواء!!"
ما حدث ويحدث وحتما سيحدث على وسائل التواصل الاجتماعي من تخبّط وسباقات لا تتوقف للظهور والشهرة ولو على حساب مؤسسات الوطن ومشاعر المواطنين، ما هي إلاّ شهادات متتالية بأهمية الاعلام الذي يبقى الجهة الوحيدة التي تنقل المعلومة وتنشرها بمهنية ومصداقية مؤطّرة بالمصلحة الوطنية ومصلحة المواطن، دون ذلك ما هي إلاّ فقّاعات تخفيها نسمة هواء بسيطة، وتقضي على ملامحها بشكل نهائي.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان "الصادرات-والفرص-الضائعة"
الفرص الضائعة في الصادرات الأردنية الوطنية تذهب في اتجاهين الأول معيقات التصدير وهي شأن الاسواق الخارجية وقيودها، وتأهل مبدأ المعاملة بالمثل، أما الثاني فهو الاعفاءات والضرائب غير المتوازنة.
مضيفا .....
يجب أن يكون هناك صندوق حكومي وأهلي مشترك يدعم مشاركات الصناعيين والمصدرين بالمعارض العربية والدولية كما تفعل دول مثل تركيا.
دائماً نقول إنه كان بالإمكان أفضل مما كان.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان هل تتشابه أزمات الأردن مع غيره؟
كنا نشعر بالسخط على كثير من الأزمات الداخلية، ومنسوب السخط لم ينخفض، لكنه تغير من حيث طريقة التقييم، خصوصا، بعد أن عمت الأزمات العالم، وباتت بعض أزماتنا مثل أزمات كل دول الدنيا.
هذا الكلام ليس تسطيحا للمشكلات والأزمات، أو محاولة للتذاكي والقول إن حالنا مثل حال بقية دول العالم، لكن هذا هو الواقع، الذي نجد أنفسنا فيه اليوم، دون أن نعطي تبريرا للكسل وقلة التخطيط، أو استباق الأزمات بحلول، فنحن لا نبحث عن مشروعية للأزمات الداخلية، عبر تغطيتها بأزمات خارجية، لمجرد أن أعراض الأزمات لدينا وفي الخارج، تتشابه من حيث الشكل، لكنها تختلف من حيث الأسباب.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي الاثنين












































