- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الاثنين "استمع"
هل نحتاج لكلام العرافات!! تحت هذا العنوان كتب هاشم المجالي في الدستور ويقول إن الرجوع الى الاهتمام الى الزراعة بأنواعها ، والاهتمام بالارض وطرق معالجتها امر ضروري ، واستعمال الاساليب الحديثة بات امراً سياسياً واقتصادياً.، ويضيف والحديقة المنزلية اصبحت مصدراً للغذاء للمنزل وبعد ان شاهدنا كثير من الدول العالمية المستعمرة للدول النامية ، تحرق مزروعاتها قمحها ونخيلها وتفجر سدودها ، كل ذلك من اجل تجويعها وافقارها فهل يستشرق المسؤولون اهمية ذلك ، ونستثمر الاراضي المهملة بعد ان كانت عامرة بالخيرات .
وفي الرأي كتب أسامة العزام تحت عنوان التنمية المحلية والاستثمار في الطاقة ويقول إن البلديات مدعوة إلى استثمار هذه الفرصة التي تتيح توفير النفقات والتخفيف من حدة الآثار البيئية الناتجة عن استخدام مصادر الطاقة التقليدية في إنتاج الكهرباء، حيث سيعمل المشروع على تمويل جميع البلديات الراغبة من خلال رفع كفاءة مباني الخدمات البلدية لتخفيض استخدام الطاقة، وتركيب أنظمة ألواح شمسية لتوليد الكهرباء لمباني الخدمات التابعة للبلدية، وإنشاء مزارع لتوليد الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية، وإقامة محطات للشحن السريع للسيارات الكهربائية داخل المدن وعلى الطرق الخارجية، علاوة على استبدال وحدات إنارة الشوارع ا?تقليدية في البلديات بوحدات إنارة موفرة للطاقة.
أما في الغد فكتب حسين الرواشدة تحت عنوان هل نحن جاهزون وما خياراتنا ويقول بإختصار ، الأرضية التي يجب أن نضع أقدامنا عليها هي “المصلحة الأردنية”، فالمنطقة من حولنا تشتعل ومن المتوقع أن تستمر في اشتعالها لسنوات طويلة مقبلة، فنحن -كما ذكرت اكثر من مرة– امام انفجار “التاريخ” الذي سيمتد الى انفجار جغرافي ديني واجتماعي وسياسي، وعلينا ان ننتبه لمواطئ اقدامنا، لكي لا تأخذنا حسابات ردود الافعال الى مفاجآت لا نريدها، ولا تخدم مصالحنا، ذلك ان الاهم هو ان نحافظ على وجودنا في منطقة اصبح وجودها في مرمى الخطر.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الارأي الاثنين












































