- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الاثنين "استمع"
كتب في الدستور فارس الحباشنة تحت عنوان خادمة ام موظفة؟ ويقول لا اعرف كيف يقاس الفقر في الاردن ؟
موظفة اردنية راتبها 400 دينار، وتشغل في منزلها عاملة اسيوية راتبها 300 دينار و كلفة استقدام العاملة الاسيوية والافريقية تصل ل3 الاف دينار . ويضيف ان الافراط في الاستقدام دون وضع ضوابط وشروط صارمة يزيد من تشوهات الاقتصاد الاردني، ويجلب عادات وتقاليد اجتماعية مريضة للمجتمع الاردني .
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان تحريك المشاريع الكبرى والصغرى أيضاً ويقول نحن بحاجة الى اعادة توصيف المهام فالحكومة يجب أن تتخلى عن دورها كمستثمر في مشاريع، تاركة المهمة للقطاع الخاص، مهمة الحكومة مراقب ومنظم، فالقطاع الخاص يتحرك بحافز الربح والقطاع العام يتحرك بحافز المصلحة العامة.هناك مشاريع على الطاولة اليوم يجب ان نتحرك فيها بسرعة.علينا الا نفوت الوقت بحجج غير مقنعة ولا نريد ان نقول ان هذه هي فرصتنا الاخيرة فلطالما هذا البلد فيه ارادة فالفرص تتجدد.
أما في الغد فكتب ماهر ابو طير تحت عنوان لماذا نطالب المتقشف بمزيد من التقشف؟؟ ويقول انماط العيش في الاردن، ستتغير اجباريا، وكل صباح نشاهد مثلا عشرات الاف السيارات تتحرك بسائق واحد، الزوج الى عمله بسيارته، والزوجة الى عملها بسيارتها، وربما الابن وغيره، وكلف الوقود المرتفعة سوف تتواصل، وستجد العائلات نفسها هنا مضطرة لانماط جديدة مثل تنقل الافراد بسيارة واحدة، بدلا من هذه الصيغة، وسنرى تغيرات ثانية على مستوى الانتقال من مدارس خاصة إلى خاصة أقل كلفة، أو إلى الحكومة، إذا تواصل هذا الوضع، ونحن هنا نتحدث عن طبقة ثانية، غير الطبقة المتقشفة الغالبة، والتي لا يمكن أن تصبح مطالبتها بالتقشف ايضا.












































