- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي..الأربعاء "استمع"
كتب عصام قضماني في الرأي تحت عنوان "تجميد الدين العام"
ويقول إن الخطة المالية للدولة إذن هي عدم التقيد بسقف للمديونية بل زيادتها والسبب هو سداد ديون وحاجة لمال إضافي لتضييق فجوة العجز وتمويل مديونية شركة الكهرباء التي تحولت إلى مرض مزمن وكذلك سلطة المياه.
ويتساءل هل يمكن تجميد الدين العام؟، وهل يمكن استبدال خطة التوسع في الاستدانة لأغراض عدة الى خطة لتجميد الدين العام بمعنى عدم زيادته؟
ويضيف أن خطة مثل هذه تحتاج الى سنوات لكنها تحتاج أكثر الى ضبط حقيقي في الإنفاق ورفع نسبة الاعتماد على الذات.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان ماذا سيحدث بين الأردن وإسرائيل؟
ويرى أن إسرائيل تتجه إلى نقطة مختلفة في ملف الحرم القدسي، فهي تتحدث عن الهيكل وجبل الهيكل، وبالتالي فإن المسجد الأقصى غير قائم في الذهنية الإسرائيلية، ومن المؤكد هنا اننا أمام مرحلة خطيرة جدا سبق ان تم التحذير منها مرارا، لان تحشيد التيارات الدينية في الحكومة الإسرائيلية له استحقاقات اقلها، السيطرة على المسجد الأقصى، كليا، أو جزئيا، أو فرض التقاسم الجغرافي، أو وقف أوقاف القدس عن ممارسة مهماتها، وهذا أمر محتمل، لا يمكن التهوين منه.
وكتب سري القدوة في الدستور تحت عنوان " المجتمع الدولي والإقرار بالحقوق الفلسطينية"
ويقول إن التضامن الدولي مع الحقوق الفلسطينية يجب ان يستمر من اجل التأكيد على دعم نضال شعب فلسطين واسترجاع حقوقه الـمغتصبة التي تكفلها الشرعية الدولية، والشعب الفلسطيني يمتلك كامل الحقوق في إقامة دولته الـمستقلة وعاصمتـها القدس، ولذلك لا بد من الـمجتمع الدولي القيام بمسؤولياته التاريخية والسياسية والقانونية والأخلاقية والإنسانية وأهمية توفير ما يحتاجه الشعب الفلسطيني، وان تتم ترجمُة التضامن الدولي إلى خطوات عملية وإجراءات تنفيذية.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي.. الأربعاء












































