- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الأردن يحذر من الانعكاسات الخطيرة الناتجة عن عدم تلبية احتياجات أونروا
حذر الأردن من الانعكاسات الخطيرة الناتجة عن عدم تلبية احتياجات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (أونروا) وعدم تمكينها من تنفيذ ولايتها، وأكد على دور الوكالة المفصلي.
وبدأ في نيويورك الجمعة، مؤتمر لمانحي وكالة أونروا التي "استنزفت قدرتها على امتصاص نقص التمويل على مدى عقد من التقشف"، وقالت الوكالة في تقرير، إن أونروا تلقت 33% من متطلباتها المالية في 2023، ولا تزال بحاجة إلى 1.174 مليار دولار.
وقال مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة محمود الحمود خلال المؤتمر، إن الأردن يؤكد على أن قضية اللاجئين الفلسطينيين ستبقى حية، وأن دور أونروا مفصلي ولا غنى عنه، خاصة في ظل غياب الأفق السياسي وتفاقم التحديات الاقتصادية المركبة التي تواجه الشعب الفلسطيني واللاجئين الفلسطينيين.
وأضاف الحمود: نحذر من الانعكاسات الخطيرة الناتجة عن عدم تلبية احتياجات الوكالة المالية وعدم تمكينها من تنفيذ ولايتها والآثار الوخيمة لذلك على الأوضاع الإنسانية للاجئين وعلى أمن واستقرار المنطقة ككل.
ورأى أن دعم أونروا هو دعم لحقوق اللاجئين وخاصة حقهم في الحياة الكريمة، وأكد استمرار الأردن بالتنسيق والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لحشد الدعم السياسي والمالي لأونروا لتمكينها من الاستمرار في أداء مهامها وفقا لتكليفها الأممي.
ودعا الحمود لتوفير الدعم اللازم للوكالة في ظل العجز المالي الكبير وغير المسبوق الذي تعاني منه أونروا، وأكد الحاجة الملحة للتعامل مع هذا العجز بشكل فوري وممنهج بهدف تمكين الوكالة من تقديم خدماتها الأساسية الحيوية وأهمها التعليم والرعاية الصحية المقدمة لحوالي 6 ملايين لاجئ فلسطيني.
كما دعا الحمود إلى أهمية وضع سياسة شاملة ومتكاملة من شأنها ضمان التوفير المستدام لبرامج عمل الوكالة بهدف تمكينها من دعم خدماتها الحيوية.
وشدد على ضرورة العمل بمبدأ الشراكة في تحمل الأعباء ووضع سياسات واستراتيجيات وميزانية يمكن التنبؤ بها عبر خطة تمويلية متعددة السنوات لتتمكن الوكالة من تغطية ميزانياتها البرامجية.
ورفض الحمود أي تغيير على ولاية الوكالة وصلاحياتها وحذر من تبعات استمرار العجز المالي المزمن والتحديات الضاغطة التي تمر بها الوكالة سنويا.
وقال الحمود: ستظل المملكة الأردنية الهاشمية بصفتها الداعم الأكبر للوكالة واللاجئين الفلسطينيين تكرس جل وكل قدراتها بالعمل مع الشركاء ومع الوكالة لحشد الدعم اللازم لضمان استمرار عملها بشكل فعال.
المملكة












































