تقارير
تجتاح اليوم المملكة العاصفة الثلجية التي أطلق عليها اسم "هدى"، وسط توقعات خبراء الطقس بأن تكون قوية شديدة البرودة وتشهد تساقطا للثلوج في غالبية مناطق المملكة، هذه العاصفة جعلت الجميع يتأهب لمواجهة

ليس من قبيل الصدفة أن تتشابه قصتا المعلمتين إسراء وعلا في واقع عمل يصل حد السخرة في مدرستين خاصتين تُطبقان "شكلا" أنظمة عمل نظامية وتخالف شروط العمل اللائق "ضمنا". ولأن الأجور المتدنية هي الانتهاك
تدفع الحاجة، واحيانا الرغبة في الاستقلال والاعتماد على النفس، طلبة جامعات وكليات في الزرقاء الى خوض تجربة العمل وهم على مقاعد الدراسة، والتي قد يتعرضون خلالها الى الاستغلال وانتقاص حقوقهم من قبل بعض
أى مشاركون في حلقة نقاشية نظمها "مشروع تمكين نساء الزرقاء عبر الاعلام" يوم الاربعاء 31 كانون الثاني، ان المرأة كاعلامية باتت اكثر قبولا ضمن مجتمع المحافظة، في ضوء تجربة المشروع الذي فتح الباب امام
يعتبر العمل التطوعي من أحد أهم أدوات التنمية في المجتمعات، وقد أدرك الشباب السوري في بلد اللجوء أهمية هذا العمل لدعم أبناء جلدتهم، إلا أنه تطور ليعمل على الحفاظ على البيئة التي يعيشون فيها، فمبدأ
نتيجة لضعف التمويل من الدول المانحة، قلص برنامج الأغذية العالمي المساعدات الغذائية المقدمة للاجئين السوريين المقيمين خارج المخيمات في المدن الأردنية والتجمعات السكنية والمخولين باستلامها عبر البطاقات
يستقبل اللاجئون السوريون العام الجديد على أمل العودة إ لى بلدهم، فبعد أن اعتادوا استقبال كل عام في أجواء من البهجة و السرور، إلا أن العام الراحل حملهم متاعب أكبر عن أعوام سابقة، في ظل الظروف المعيشية

كانت تصريحات وزير التربية والتعليم محمد الذنيبات حول واقع التعليم وعدم قدرة آلاف الطلبة على القراءة والكتابة، من أبرز المحطات التي شهدها قطاع التعليم خلال العام 2014، الأمر الذي دفع الوزارة لإعداد خطة

** ثبات معدل جرائم القتل العمد منذ عام 2006 ** ثبات معدل أحكام الإعدام قبل وبعد التجميد المؤقت للعقوبة ** انخفاض عدد جرائم القتل العمد خلال السنوات الثلاث الماضية في الوقت الذي كان فيه المجتمع الأردني

رغم أن الحكومة أطلقت على عام 2013 بأنه العام الأصعب على الاقتصاد الأردني، إلا أن 2014 لم تكن من السنوات "السمان"، على الأردنيين، حيث بدأ المواطنون عامهم الجديد برفع على أسعار الكهرباء بنسبة 15 بالمئة

















































