تقارير

تدفع الحاجة، وأحيانا الرغبة في الاستقلال والاعتماد على النفس، طلبة جامعات وكليات في الزرقاء إلى خوض تجربة العمل وهم على مقاعد الدراسة، والتي قد يتعرضون خلالها إلى الاستغلال وانتقاص حقوقهم من قبل بعض

في 25 من تشرين أول لعام 2013 نشرت المواقع الإلكترونية خبراً عن قيام أم سورية بقتل ابنها المصاب بالتوحد، من خلال حقنه بالبنزين. مواقع خبرني وأردني وجراسا نشرت الخبر بعنوان “لاجئة سورية تقتل ابنها
تشير العديد من الإحصاءات الصادرة عن الحكومة والمنظمات الدولية إلى أن حوالي 20% فقط من اللاجئين السوريين في الأردن يعيشون داخل المخيمات المخصصة للاجئين السوريين، بينما تعيش النسبة الأكبر منهم في مختلف
أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين من ذوي الاحتياجات الخاصة، وصلوا إلى مخيم الزعتري هربا من الحرب في بلادهم، على أمل أن يحمل لهم بلد اللجوء حلولا تساهم في إعادة تأهيلهم وتسهل قدرتهم على عيش حياتهم بصورة
مع بدء ظاهرة لجوء السوريين إلى الأردن نشطت عمليات تزوير الوثائق الخاصة بهم، ومن ضمنها الكفالات، مما دفع السلطات الأردنية لتغيير نظام الكفالات للحد من عمليات التزوير والاستغلال التي تنفذ من قبل بعض
اكد الرائد الركن محمد حرب نائب مدير دفاع مدني الزرقاء، ان المحافظة تمكنت من تجاوز العاصفة الثلجية "هدى" باقل الاضرار، مستفيدة من الدرس "القاسي" الذي تلقته المملكة خلال عاصفة "اليكسا" عام 2013. وقال

ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺑﻠﻐﺖ ﻓﺎﺗﻮﺭﺓ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ 253 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻟﻌﺎﻡ 2014 ﻓﻘﻂ، ﺣﺴﺐ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ، ﻭﺑﻌﺪ ﻋﺠﺰ ﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻋﻦ ﺗﺴﺪﻳﺪﻫﺎ، ﺃﺻﺪﺭﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ في الحادي عشر من ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﻗﺮﺍﺭﺍ

قال معهد العمل العالمي لحقوق الإنسان إن 2700 عامل مهاجر يواجهون ظروف عمل قاسية تصل حد "الاتجار بالبشر" في مجموعة مصانع "معجزة العصر" في مدينة الحسن بالأردن. يعود معظم العاملين الآسيويين من دول الصين
بكثير من الخوف يروي الطفل السوري عبد الله تفاصيل إصابته إثر سقوط برميل متفجر اقتاده لاجئاً جريحاً إلى الأردن، ليبدأ أملاً جديداً بتحسين إصابته من خلال الخدمات العلاجية والنفسية التي يقدمها مركز البدر
ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺑﻠﻐﺖ ﻓﺎﺗﻮﺭﺓ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ 253 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻟﻌﺎﻡ 2014 ﻓﻘﻂ ﺣﺴﺐ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ، ﻭﺑﻌﺪ ﻋﺠﺰ ﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻋﻦ ﺗﺴﺪﻳﺪﻫﺎ، ﺃﺻﺪﺭﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ في الحادي عشر من ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﻗﺮﺍﺭﺍ ﻳﻘﻀﻲ
















































