"حرية الصحفيين" يدعو الحكومة للتراجع عن منع طباعة "القدس العربي"
أكّد مركز حماية وحرية الصحفيين أن كتاب دائرة المطبوعات والنشر الذي اطلعت عليه وحدة "عين" لا يحدد فترة زمنية لصلاحية قرار إذن الطباعة الممنوح لصحيفة القدس العربي، التي أوقفت هيئة الإعلام طباعتها في الأردن الأسبوع الماضي "لعدم حصولها على إذن طباعة، بعد انتهاء مدة الإذن الممنوح لها".
وأعرب مركز حماية وحرية الصحفيين عن قلقه البالغ من قرار هيئة الإعلام بمنع طباعة جريدة القدس العربي في الأردن بعد أن منحت موافقة على الطباعة بكتاب رسمي من مدير دائرة المطبوعات والنشر في شهر نيسان من العام الماضي 2014.
واعتبر المدير التنفيذي للمركز نضال منصور أن القرار يتعارض مع المادة 19 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الذي صادق عليه الأردن ويشكل التزاماً عليه، معرباً عن أمله بأن تتراجع الحكومة عن القرار والسماح بإعادة طباعة الجريدة في أقرب وقت ممكن.
وأكّدت هيئة الإعلام المرئي أمس الأحد وقف طباعة صحيفة "القدس العربي" في عمّان لعدم حصولها على إذن طباعة، بعد انتهاء مدة الإذن الممنوح لها، في حين يؤكد مدير مكتب الصحيفة في الأردن بسّام بدّارين أن كتاب إذن الطباعة التي حصلت عليه الصحيفة العام الماضي لا يحوي على أي مدة محددة، ليقوم بتجديده.
وقال رئيس الهيئة أمجد القاضي لـ عمّان نت، إن الهيئة منعت طباعة الصحيفة لعدم وجود معلومات عن المكان الذي تطبع فيه، بالإضافة إلى عدم تزويدها بنسختين من كل عدد تطبعه، الأمر الذي ينفيه بدارين، مشيراً إلى أن خمسة نسخ من الصحفة يتم بعثها للهيئة، بالإضافة إلى أن مكان الطباعة معروف وهو مطابع صحيفة "الرأي".
وتسائل بدّارين: كيف يتم طباعة الصحيفة في المطبعة، إذا لم تكن تحمل إذن، مبيناً لـ عمّان نت أن الصحيفة تطبع نسخها في مطابع صحيفة الرأي، وتقدم لذلك كتاب الإذن الخاص بها، مشيراً إلى أن الهيئة لم تخطرهم حتى بانتهاء المدة.
وكانت القدس العربيّ التي تصدر من العاصمة البريطانيّة لندن قالت في بيان لها، إن الهيئة منعت طباعة الصحيفة في العاصمة عمان منتصف الأسبوع الماضي “دون إبداء أو توضيح الأسباب”، واصفةً القرار بـ “غير القانوني، ومتخذ بدون مبرر واضح شرح فيه ملابسات الإجراء”.
ويأتي قرار طباعـة الصحيفة في الأردن بدعوة واتفاق ما بين الصحيفة و رئيس الوزراء في شهر حزيران العام الماضي، وفقاً لما ذكرته الصحيفة.
ونقلت الصحيفة عن رئيس الوزراء قوله “إن بعض “الجهات” الرسمية لا توافق على طباعــــة صحيفة بحجم ووزن “القدس العربي” في الأردن لكن حكومته ترى في الأمر خيراً للأردن وللصحيفة على أمل تشجيع صحف عربية أخرى للطباعة في السوق المحلية والتمكن من استقطابها عبر تجربة “القدس العربي” لخدمة الاستثمار في هذا المجال. على حد تعبيرها.











































