- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
70 منظمة تحذّر من ميزة جديدة نظارات "ميتا": ستساعد المجرمين تكنولوجيا واشنطن
وجّهت عشرات منظمات الحقوق المدنية رسالة إلى الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا"، مارك زوكربيرغ، تحذّره فيها من مخاطر دمج تقنية التعرف إلى الوجوه في نظارات الشركة الذكية. وقد تضافرت جهود أكثر من 70 منظمة لتشكيل تحالف يحث زوكربيرغ على التخلي عن خطط دمج هذه التقنية، مؤكدين أنها سوف تساعد الملاحقين، والمعتدين، ومختلف المجرمين.
ويضم هذا التحالف منظمات مثل الاتحاد الأميركي للحريات المدنية، ومركز معلومات الخصوصية الإلكترونية، ومنظمة "النضال من أجل المستقبل"، ومنظمة "أكسس ناو"، وغيرها الكثير. ولا تطالب الرسالة بضمانات، بل بإلغاء هذه الميزة تماماً، مشدّدةً على أن فكرة التعرف إلى الوجوه خطيرة للغاية لدرجة أنه "لا يمكن حلها من خلال تغييرات في تصميم المنتج، أو آليات إلغاء الاشتراك، أو الضمانات التدريجية".
والتقنية التي أثارت هذا الغضب تحمل اسم "بطاقة الاسم" (Name Tag). وبحسب موقع إنغادجت التقني، تستخدم هذه التقنية الذكاء الاصطناعي لعرض معلومات عن الأشخاص عندما تراهم النظارات. وتعمل الشركة على نسختين من هذه الخدمة، إحداهما تحدد فقط الأشخاص المتصلين حالياً بمنصة "ميتا"، والأخرى تحدد أي شخص لديه حساب عام على خدمة مثل "إنستغرام". وهذا يعني أن أي شخص سوف يرى وجهك بهذه النظارات سوف يطلع على حساباتك في الإنترنت فوراً.
"ميتا" تثير الخوف
وجاء في نص الرسالة أنه "ينبغي أن يتمكن الناس من ممارسة حياتهم اليومية من دون خوف من أن يقوم الملاحقون والمحتالون والمعتدون وعملاء الحكومة الفيدرالية والناشطون من مختلف الأطياف السياسية بالتدقيق في هوياتهم سراً وبشكل غير مرئي، وربما مطابقة أسمائهم مع كم هائل من البيانات المتاحة بسهولة حول عاداتهم وهواياتهم وعلاقاتهم وصحتهم وسلوكياتهم".
وحثّت المنظمات "ميتا" على الكشف عن أي حالات معروفة لاستخدام أجهزتها القابلة للارتداء في التتبع أو التحرش أو العنف المنزلي. كما طالبت الشركةَ بالكشف عن المناقشات السابقة أو الجارية مع وكالات إنفاذ القانون الفيدرالية، بما في ذلك إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، حول استخدام نظارات "ميتا" الذكية وغيرها من الأجهزة القابلة للارتداء.
"سلوك دنيء"
من جانبها، ردّت "ميتا" على الرسالة قائلة لـ"إنغادجت" إنه "يُقدم منافسونا هذا النوع من منتجات التعرف إلى الوجوه، أما نحن فلا. وإذا ما قررنا إطلاق مثل هذه الميزة، فسنتخذ نهجاً مدروساً للغاية قبل طرح أي شيء"، بحسب أقوالها. لكن سبق أن ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن "ميتا" قد أصدرت مذكرة داخلية العام الماضي أشارت فيها إلى أنها قد تطرح هذه التقنية "في ظل بيئة سياسية متقلبة، حيث ستركز العديد من منظمات المجتمع المدني التي نتوقع أن تهاجمنا مواردها على قضايا أخرى"، ما يعني أن الشركة كانت تعلم عن الضجة التي سوف تأتي من طرح هذه التقنية، وأنها سوف تطرحها حين تكون المنظمات مشغولة بقضايا أخرى. وقد وصف التحالف هذا السلوك بأنه "سلوك دنيء" يسعى لاستغلال "تنامي النزعة الاستبدادية".












































