- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هل يصمد iPhone Air؟.. أنحف هواتف آبل يواجه تحديات غير متوقعة
خضع هاتف "آيفون 17 أير" الجديد فائق النحافة لسلسلة من اختبارات التحمل أجرتها قناة "JerryRig Everything" الشهيرة على يوتيوب، وذلك لاختبار مدى قدرة تصميمه على التحمل.
تميز الجهاز بسمك نحيف للغاية يبلغ 5.6 مم فقط، وهو ما أثار الشكوك حول قدرته على التحمل، بالتزامن مع نجاة أجهزة أخرى فائقة النحافة، مثل "Galaxy S25 Edge"، في اجتياز الاختبار.
ماذا عن هاتف آبل؟
كان التقييم الأول هو اختبار الخدش، حيث أظهر زجاج "Ceramic Shield 2" على الجهتين الأمامية والخلفية لهاتف "آيفون أير"، مقاومة عالية.
في هذا السياق، لم تظهر العلامات المرئية الأولى إلا عند المستوى 7 على مقياس صلابة "موس" - وهو نظام نسبي مُتدرج من "1- 10" يقيس قدرة المعدن على مقاومة الخدش - ومع ذلك، كانت علامات خفيفة للغاية، وقد لا يلاحظها الكثيرون.
اختبار اللهب
بعد ذلك، جرى تعريض الشاشة للهب ولاعة لمدة 30 ثانية، ولم تظهر عليها أي علامات تلف دائم، حيث كشف اختبار منفصل أن الشاشة أصبحت غير مستجيبة للمس عند رشها بالماء، وهذا يشير إلى احتمال وجود مشكلة في قابلية الاستخدام في البيئات الرطبة، كما هو الحال في معظم الهواتف.
اختبار الانحناء
كان الاختبار الأخير والأكثر ترقباً هو اختبار الانحناء، ونظراً لتصميم الهاتف النحيف للغاية، أثار فضولاً عاماً كبيراً حول قدرة هيكل الهاتف على تحمل القوة.
ولحسن الحظ، اجتاز الهاتف هذا الاختبار دون أي خلل أو تشوه هيكلي، وفي الواقع، صمد دون انحناء واستمر في العمل بكفاءة.
ويبدو أن إطار التيتانيوم من الدرجة الخامسة، وهي مادة أقوى بمرتين تقريباً من الألومنيوم، كان عاملًا رئيسياً في قدرة الهاتف على مقاومة الضغط.
أُجري اختبار ضغط إضافي، وصل بهيكل الجهاز إلى أقصى حد له، حيث أصدر الهاتف أول صوت يُشير إلى خضوع هيكله عند تطبيق قوة قدرها 171 رطلاً، لكن الشاشة استمرت في العمل حتى بعد أن تجاوز الضغط 200 رطل.
وتشير جميع المؤشرات السابقة إلى أنه سيتحمل الاستخدام اليومي دون أي مشاكل.












































