- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مبتكر فيروس "دودة الحب" يبدي ندمه ويتحدث عن سبب نشره
أبدى مبتكر فيروس "دودة الحب" ندمه على الخراب الذي تسبب به حول العالم، منذ أطلق أوّل شيفرا فتكت بالكمبيوترات حول العالم قبل نحو 20 عاما.
وقال الفلبيني أونيل دي غوزمن، إنّه أطلق العنان لـ"دودة الحبّ" لسرقة كلمات المرور، ليتمكن من استخدام الإنترنت مجاناً، وإنه لم يكن ينوي أن ينشر الفيروس حول العالم، وإنّه نادم على الخراب الذي تسبّبت به شيفرته.
ولم يكن يتوقع غوزمن البالغ من العمر 44 عاماً، أن تصل "دودة الحب" إلى الولايات المتحدة وأوروبا، وقال إنه ابتكرها للاستخدام المحلي.
وأضاف في حديث لـ"بي بي سي"، أنه لم يكن قادرا على دفع كلفة استخدام الإنترنت، في حقبة كان فيها الدخول إلى الإنترنت يتطلب الاتصال بخطّ هاتف، وحاجة لكلمات المرور، ما دفعه لابتكار تلك الشيفرة كي يقوم بسرقة كلمات المرور.
وتفشى فيروس "دودة الحبّ" في 4 مايو/ أيار عام 2000، وتضمّنت الرسالة شيفرة ضارة تستبدل الملفات على الكومبيوتر، تسرق كلمات المرور، وترسل نسخاً منها تلقائياً إلى كلّ جهات الاتصال في بريد المتلقّي.
خلال 24 ساعة، كانت الشيفرة قد تسبّبت بمشاكل كبرى حول العالم، مع إصابتها نحو 45 مليون آلة، وقد أدّى ذلك إلى أضرار وأعطال قدّرت بمليارات الدولارات.
وعلى إثرها، تقفّى المحققون أثر الفيروس، وصولاً إلى عنوان بريد إلكتروني مسجّل في إحدى شقق مانيلا، عاصمة الفلبين تعود لشقيق غوزمن، ولكن في ذلك الحين لم تكن القوانين في الفلبين تغطّي قرصنة الكمبيوتر، ولم يحاكم دي غوزمان أو أي أحد آخر في القضية.












































