- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مبتكر فيروس "دودة الحب" يبدي ندمه ويتحدث عن سبب نشره
أبدى مبتكر فيروس "دودة الحب" ندمه على الخراب الذي تسبب به حول العالم، منذ أطلق أوّل شيفرا فتكت بالكمبيوترات حول العالم قبل نحو 20 عاما.
وقال الفلبيني أونيل دي غوزمن، إنّه أطلق العنان لـ"دودة الحبّ" لسرقة كلمات المرور، ليتمكن من استخدام الإنترنت مجاناً، وإنه لم يكن ينوي أن ينشر الفيروس حول العالم، وإنّه نادم على الخراب الذي تسبّبت به شيفرته.
ولم يكن يتوقع غوزمن البالغ من العمر 44 عاماً، أن تصل "دودة الحب" إلى الولايات المتحدة وأوروبا، وقال إنه ابتكرها للاستخدام المحلي.
وأضاف في حديث لـ"بي بي سي"، أنه لم يكن قادرا على دفع كلفة استخدام الإنترنت، في حقبة كان فيها الدخول إلى الإنترنت يتطلب الاتصال بخطّ هاتف، وحاجة لكلمات المرور، ما دفعه لابتكار تلك الشيفرة كي يقوم بسرقة كلمات المرور.
وتفشى فيروس "دودة الحبّ" في 4 مايو/ أيار عام 2000، وتضمّنت الرسالة شيفرة ضارة تستبدل الملفات على الكومبيوتر، تسرق كلمات المرور، وترسل نسخاً منها تلقائياً إلى كلّ جهات الاتصال في بريد المتلقّي.
خلال 24 ساعة، كانت الشيفرة قد تسبّبت بمشاكل كبرى حول العالم، مع إصابتها نحو 45 مليون آلة، وقد أدّى ذلك إلى أضرار وأعطال قدّرت بمليارات الدولارات.
وعلى إثرها، تقفّى المحققون أثر الفيروس، وصولاً إلى عنوان بريد إلكتروني مسجّل في إحدى شقق مانيلا، عاصمة الفلبين تعود لشقيق غوزمن، ولكن في ذلك الحين لم تكن القوانين في الفلبين تغطّي قرصنة الكمبيوتر، ولم يحاكم دي غوزمان أو أي أحد آخر في القضية.












































