- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
مايكروسوفت تقرر "استبدال الصحفيين بالروبوتات"
أعلنت شركة مايكروسوفت عن نيتها استبدال عشرات الصحفيين المتعاقدين مع موقع "أم أس أن" التابع لها، بأنظمة آلية تنتقي القصص والتقارير الإخبارية.
وفي الوقت الراهن، يتولّى صحفيون الإشراف على جمع القصص الصحفية من المؤسسات الإعلامية، واختيار العناوين والصور المرفقة بها للنشر على موقع "أم أس أن".
وقالت مصادر من الشركة لجريدة "سياتل تايمز" إنّ الذكاء الاصطناعي سيتولّى تلك المهام، وأنها اتخذت ذلك القرار في إطار تقييمها الدوري لأرباحها.
وجاء في بيان صدر عن شركة تقنية المعلومات الأمريكية العملاقة: "مثل كل الشركات، نعيد تقييم أعمالنا بشكل دوري. قد يؤدي ذلك إلى زيادة الاستثمار في بعض القطاعات، ومن حين لآخر، قد يؤدي إلى إعادة توزيع القوى العاملة في قطاعات أخرى".
ومثل عدد من شركات التقنية الأخرى، تدفع مايكروسوفت للمؤسسات الإعلامية بدلاً مادياً لقاء إعادة نشر محتواها على موقع "أم أس أن". لكنها توظّف صحفيين ليختاروا القصص الصالحة للنشر، وكيفية تقديمها.
وعلى ضوء القرار الجديد، سيخسر نحو خمسين منتجٍ للأخبار عملهم في نهاية يونيو/حزيران المقبل، لكن فريقاً من الصحفيين العاملين بدوام كامل، سيبقون في الشركة.
وقال أحد الصحفيين الذين سيخسرون عملهم لصحيفة "سياتل تايمز": "من المحبط التفكير بأنّ الآلات ستحلّ مكاننا، ولكن ها نحن ذا"!
وحذّر بعض الصحفيين المطرودين من أنّ الذكاء الاصطناعي قد لا يكون على دراية تامة بالمعايير التحريرية الصارمة، وقد ينتهي إلى نشر أخبار أو تقارير غير مناسبة.
وقال أحدهم للصحيفة: "أمضي وقتي بالقراءة عن استيلاء الآلات والذكاء الاصطناعي على الوظائف، وها هي قد استولت على وظيفتي".
مايكروسوفت واحدة من شركات التقنية العملاقة التي تجري تجارب بشأن كيفية استخدام ما يسمى بالصحافة الآلية، لتقليص النفقات. و تستثمر شركة غوغل، كذلك، في مشاريع لفهم كيفية عمل تلك الأنظمة الآلية مكان الصحفيين.












































