- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
فرقة غامضة تثير الجدل بـ600 ألف استماع في أيام.. هل للذكاء الاصطناعي يد في الأمر؟
في ظاهرة أثارت جدلاً واسعاً بين عشاق الموسيقى، ظهرت فرقة جديدة تُدعى "ذا فيلفت سانداون" على منصة سبوتيفاي، محققةً أكثر من 600.000 استماع خلال أيام معدودة، دون أن يسبقها أي جولات ترويجية أو حفلات حية معروفة.
وبحسب الملف المُعتمد للفرقة على سبوتيفاي، يضم التشكيل أربعة أسماء: المغني وعازف الميلوترون "غابي فارو"، والجيتاريست "ليني ويست"، ومهندس الصوتيات "ميلو راينز"، إضافةً إلى قارع الإيقاع "أوريون ديل مار".
لكن المفارقة أن هؤلاء الأسماء ليس لهم أي وجود موثّق بعيداً عن هذه النبذة، فلا حسابات معروفة على مواقع التواصل ولا أي سجلّات فنية سابقة.
كما لم يُنشر أي محتوى للفرقة قبل ثلاثة أيام فقط من ظهورها على المنصات، حيث أطلقت حساباً على "إكس" و"إنستغرام" بشكل مفاجئ، وزاد من الغموض وجود أكثر من حساب يدّعي تمثيل الفرقة، وسط تناقض البيانات حول من هو الرسمي ومن ليس كذلك.
أحد الحسابات شارك منشوراً يقول: "قالوا إننا غير حقيقيين، ربما أنتم أيضاً غير حقيقيين"، بينما وصفوا أنفسهم بأنهم "فرقة قد تسمعها مرة في حلمك".
وفي المقابل، ظهر حساب آخر ينفي كل ذلك ويصرّ أن موسيقاهم من عزف بشري حقيقي "ليالٍ طويلة متعرّقة داخل كوخ في كاليفورنيا".
الغريب أن الحساب الأقدم، الذي اتّهمه الحساب الرسمي بأنه مزيف، يملك عدد متابعين يفوق الحساب المرتبط بملف سبوتيفاي، وحتى محاولة الصحفيين التواصل مع الحساب المثير للريبة لم تنجح في تأكيد حقيقته، إذ رفضوا الظهور عبر مكالمة فيديو، بحسب تقرير صحيفة "مترو".
وتضاعفت علامات الاستفهام بعدما ظهرت صور منسوبة للفرقة عبر "إنستغرام"، تبدو ملامحها مشوّهة بأصابع مشبوهة أو آلات موسيقية بها تفاصيل مختفية، في مؤشرات بصرية مألوفة لمن يتابع إنتاج الصور بالذكاء الاصطناعي.
ورغم كل هذا الغموض، لم يتجاهل الجمهور قصة "ذا فيلفت سانداون"، بل تحولت الفرقة خلال أيام إلى موضوع نقاش واسع على مواقع التواصل، حيث انقسم المستمعون بين معجبين بالألحان وسهولة الاستماع، ومشككين في صدق هوية الأعضاء.
بعض التعليقات الساخرة امتدحت عازف الباص الذي "يعزف رغم أصابعه الغريبة مثل يد تشيرنوبيل"، بينما اعتبر آخرون أن الفكرة مجرد خدعة ذكية لاختبار مدى تقبّل الناس لموسيقى تولّدها الآلات بدلاً من البشر.
في سياق متصل، كانت شركة "ديزر"، المنافسة لسبوتيفاي، قد أدرجت موسيقى الفرقة تحت تصنيف "محتوى مولّد بالذكاء الاصطناعي".
وأوضح "أوريليان هيرو"، رئيس قسم الابتكار في ديزر، أن أداة الكشف الخاصة بهم تتعرف على الأنماط الصوتية التي لا تظهر في التسجيلات البشرية التقليدية، مؤكداً أن المنصة أدرجت تحذيراً ينبه المستخدمين بأن بعض المقاطع قد تكون منتجة بالذكاء الاصطناعي.
وأوضحت ديزر أن نسبة الأغاني المنتَجة كلياً عبر الذكاء الاصطناعي وصلت إلى 18% من المحتوى المرفوع يومياً، بواقع 20,000 مقطع جديد كل يوم، وهو ما يعكس تضاعف الأرقام خلال أشهر قليلة فقط، ومع ذلك، تبقى نسبة الاستماع الفعلي لهذه المقاطع ضئيلة مقارنةً بالإصدارات البشرية.












































