- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
غوغل تصدر خدمة مخصصة لعقد الاجتماعات الصغيرة
أصدرت شركة "غوغل" الأمريكية خدمة جديدة مخصصة لعقد الاجتماعات الافتراضية الصغيرة.
وأوضح موقع "إنغادجيت" التقني أن الإصدار الجديد من "غوغل ميت" سيكون مخصصا للاجتماعات والمناقشات الصغيرة، بما يتلافى حالة الإرباك المصاحبة للاجتماعات الضخمة عبر الإنترنت، التي يعاني منها بالعادة المعلمون.
وستمنح الخدمة الجديدة المعلمين طريقة لتقسيم المشاركين إلى مجموعات أصغر أثناء مكالمات الفيديو، بما يساعد الطلبة على التفاعل السريع مع الآخرين.
وأشارت "غوغل" إلى أن التقنية الجديدة أطلق عليها اسم "الغرف الفرعية"، التي يمكن من خلالها تقسيم المشاركين إلى مجموعات أصغر أثناء مشاركات الفيديو والاجتماعات والحصص الدراسية.
وأعلنت "غوغل" أن التقنية ستكون متاحة فقط لعملاء "إنتربرايز للتعليم"، لكنها قالت إنها ستكون متاحة لمزيد من المستخدمين في وقت لاحق من هذا العام.
وقالت "غوغل" إن القدرة على تجميع الأشخاص ووضع غرف أصغر لهم كانت بمثابة "حاجة" ماسة، نظرا لأنها تنطوي على إمكانية زيادة المشاركة من خلال السماح بمناقشات جماعية صغيرة متزامنة.
ويمكن لمنشئ المكالمة إنشاء ما يصل إلى 100 غرفة فرعية في المكالمة الواحدة.
وسيتم توزيع المشاركين بشكل عشوائي ومتساو عبر الغرف، ولكن يمكن للمنظم نقلهم يدويا إلى غرف مختلفة إذا لزم الأمر.
ويمكن للمنسقين أيضا الانتقال من غرفة إلى أخرى لمراقبة المناقشات والانضمام إليها.
وبالتزامن مع جائحة تفشي فيروس كورونا المستجد، كثر الطلب على عقد الاجتماعات افتراضيا عبر تطبيقات عدة في الإنترنت، التي لم تخل من مواجهة مشكلات مختلفة، لا سيما في إدارة العملية التعليمية عن بعد.












































