- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
علماء يتحدثون عن "مخ ثان" بجسم الإنسان يساعد في التفكير
كشفت أبحاث أجراها علماء ومتخصصون بعلم الإعصاب، عن وجود "مخ" ثان يساعد الأجسام على التفكير، ويساعد المخ الموجود في الرأس على اتخاذ القرارات.
وأشاروا إلى أن "المخ الآخر" يتحكم حتى في مزاجنا وطريقة تفكيرنا ويمكن أن يكون له دور حتى في أمراض نفسية وعصبية. والأصح القول، حسبما يرى علماء: أن مخ الإنسان الذي عرفناه هو المخ الثاني، والمخ الأول يقع في بطن الإنسان، وبالذات في الأمعاء.
وأوضح العلماء أنه بداخل تعرجات الأمعاء التي تشبه أيضا تعرجات المخ، هناك 500 مليون خلية عصبية، تساوي في عددها وترابطها مخ القط أو الكلب. ويطلق العلماء على نظام الأعصاب في الأمعاء، بالجهاز العصبي المعوي، بينما يطلق على المخ بالجهاز العصبي المركزي. وترى دراسات علمية حديثة أن كلا "المخين" يؤثران على بعضهما بشكل مستمر.
وأضافوا بل إن طريقة عملهما متشابهة جداً، إذ يستخدمان نفس الشبكة العصبية، ونفس الناقلات العصبية، بل أن أصلهما من نفس الخلايا الجذعية، حسبما ينقل موقع "لاكوميد" الطبي.
البروفسور ميشائيل غيرشون، من جامعة كولومبيا في نيويورك، يقول في تقرير نقلته قناة "arte" الأوروبية إن علاقة الجهاز العصبي المركزي مع الجهاز المعوي المركزي تشبه علاقة الكومبيوتر الموضوع على طاولة. فكلاهما يعملان معا.
ويذهب العلماء أبعد من ذلك ويتحدثون عن مخ ثالث، إلا وهو مئات مليارات من البكتريا التي تعيش في مستعمرات داخل أمعائنا، وبعكس ما يظن كثيرون، فإن هناك نحو ألف نوع من البكتريا الصالحة التي تؤثر في حياتنا وصحتنا تعيش في الأمعاء. إذ ينقل نفس التقرير كيف أن هذه البكتريا تؤثر في عملها حتى على قرارتنا وسلوكنا، على سبيل المثال أن يكون المرء متحفظا في سلوكه أو عصبيا.












































