- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
علماء يتحدثون عن "مخ ثان" بجسم الإنسان يساعد في التفكير
كشفت أبحاث أجراها علماء ومتخصصون بعلم الإعصاب، عن وجود "مخ" ثان يساعد الأجسام على التفكير، ويساعد المخ الموجود في الرأس على اتخاذ القرارات.
وأشاروا إلى أن "المخ الآخر" يتحكم حتى في مزاجنا وطريقة تفكيرنا ويمكن أن يكون له دور حتى في أمراض نفسية وعصبية. والأصح القول، حسبما يرى علماء: أن مخ الإنسان الذي عرفناه هو المخ الثاني، والمخ الأول يقع في بطن الإنسان، وبالذات في الأمعاء.
وأوضح العلماء أنه بداخل تعرجات الأمعاء التي تشبه أيضا تعرجات المخ، هناك 500 مليون خلية عصبية، تساوي في عددها وترابطها مخ القط أو الكلب. ويطلق العلماء على نظام الأعصاب في الأمعاء، بالجهاز العصبي المعوي، بينما يطلق على المخ بالجهاز العصبي المركزي. وترى دراسات علمية حديثة أن كلا "المخين" يؤثران على بعضهما بشكل مستمر.
وأضافوا بل إن طريقة عملهما متشابهة جداً، إذ يستخدمان نفس الشبكة العصبية، ونفس الناقلات العصبية، بل أن أصلهما من نفس الخلايا الجذعية، حسبما ينقل موقع "لاكوميد" الطبي.
البروفسور ميشائيل غيرشون، من جامعة كولومبيا في نيويورك، يقول في تقرير نقلته قناة "arte" الأوروبية إن علاقة الجهاز العصبي المركزي مع الجهاز المعوي المركزي تشبه علاقة الكومبيوتر الموضوع على طاولة. فكلاهما يعملان معا.
ويذهب العلماء أبعد من ذلك ويتحدثون عن مخ ثالث، إلا وهو مئات مليارات من البكتريا التي تعيش في مستعمرات داخل أمعائنا، وبعكس ما يظن كثيرون، فإن هناك نحو ألف نوع من البكتريا الصالحة التي تؤثر في حياتنا وصحتنا تعيش في الأمعاء. إذ ينقل نفس التقرير كيف أن هذه البكتريا تؤثر في عملها حتى على قرارتنا وسلوكنا، على سبيل المثال أن يكون المرء متحفظا في سلوكه أو عصبيا.












































