- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
علماء بهارفارد يرصدون "مخلفات" كائنات فضائية قرب الأرض
قال رئيس قسم الفلك في جامعة هارفارد آفي لوب، إنه رصد آثار كائنات فضائية دخلت المجموعة الشمسية عام 2017، رجح أنها نوع من القمامة الخاصة بتلك الكائنات.
وأشار لوب في كتابه "من خارج الأرض: أول إشارة لحياة ذكية خارج الأرض"، المرتقب طرحه قبل نهاية يناير. إلى جسم تم رصد تجوله في النظام الشمسي في 2017، لكنه لم يكن مجرد صخرة، بل كان قطعة من تكنولوجيا تعود لمخلوقات فضائية بحسب صحيفة "نيويورك بوست".
ووفقا للعالم، فقد تم رصد سفر الجسم، القادم من خارج المجموعة الشمسية من ناحية النجم "فيغا"، خلال اختراقه النظام الشمسي في السادس من سبتمبر 2017.
واستمر الجسم الفضائي بالتقدم في رحلته، حتى تجاوز كوكب الأرض في السابع من أكتوبر من العام ذاته.
وكان الجسم قد رُصد للمرة الأولى من خلال مركز مراقبة في هاواي، باستخدام تلسكوب للمسح البانورامي ونظام الاستجابة السريعة "بان-ستارز"، التي تشكل معا أكثر تيليسكوبات العالم دقة.
ويعتقد العلماء أن طول المجسم يتجاوز 90 مترا، ورغم صغره بالنسبة للفضاء، إلا أن اكتشافه يشكل أمرا ضخما بالنسبة للفلكيين.
وبينما لم يتمكن العلماء من التقاط صور واضحة للجسم، إلا أنهم تتبعوه بأجهزتهم المتقدمة لمدة 11 يوما؛ لجمع أكبر قدر ممكن من البيانات بشأنه.
واعتقد العلماء في بداية الأمر أن ما رصدوه لم يكن سوى مذنب عادي، إلا أن افتقاده لكثير من خصائص المذنبات صعّد الشكوك، ودفع لوب نحو الاعتقاد بأن ما شاهده كان نوعا من تكنولوجيا أهملتها حضارة غريبة.
وتكشف البيانات المرصودة أن طول الجسم يبلغ من خمسة إلى عشرة أضعاف عرضه، بشكل يشابه السيجار تقريبا. ووفقا للأرقام المرصودة، فمن المحتمل أن يكون جسما صغيرا بأبعاد تشابه الشراع.
ووفقا للصحيفة، فلم يسبق أن شوهد جسم بهذا الشكل أو بشكل شبيه له في الفضاء خلال السنوات الماضية.
وعند اقترابه من الشمس، ومباشرته بتجاوزها، توقع العلماء أن يرصدوا تباطؤا في حركة الجسم الفضائي خلال محاولته الابتعاد عن الشمس، بسبب جاذبيتها الهائلة، إلا أنه أذهلهم عندما تسارع خلال ابتعاده عن الشمس، كما لو كان مزودا بمحرك يساعده على التقدم.
ولا يستبعد لوب أن يكون الجسم عبارة عن "قمامة فضائية" كانت جزءا من سفينة فضائية استخدمتها حضارة قديمة.












































