- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
دراسة جديدة ترصد انتشارًا واسعًا ﻷدوات الذكاء الاصطناعي بين المبرمجين
كشفت دراسة جديدة أجرتها منصة GitHub الشهيرة عن انتشار واسع ﻷدوات الذكاء الاصطناعي بين أوساط المبرمجين.
وأفادت الدراسة بأن نحو 92% من المبرمجين يعتمدون على أدوات الذكاء الاصطناعي المختلفة مثل ChatGPT و Google Bard وغيرها في مهامهم اليومية، كما أشار ما يزيد على 70% من المشاركين في الدراسة إلى أن إدماج أدوات الذكاء الاصطناعي قد عزز كفاءة العمل إلى حد بعيد.
وتعتبر منصة GitHub أكبر تجمع للمبرمجين على الإنترنت، وهي منصة لتطوير البرمجيات تُستخدم لإدارة ومشاركة مشاريع البرمجة، كما تُعد أكبر مستودع للمشاريع والأكواد البرمجية المفتوحة المصدر في العالم، وتوفر بيئة تعاونية للمطورين للعمل معًا على مشاريع برمجية مشتركة.
وشملت الدراسة نحو 500 مطور من العاملين في الشركات الكبرى داخل الولايات المتحدة، وركزت الدراسة على الدور الهام الذي تلعبه أدوات الذكاء الاصطناعي في مجتمع البرمجة.
ووفقًا للنتائج، فقد أفاد العديد من الموظفين بأن إدماج أدوات الذكاء الاصطناعي في عملية البرمجة لم يساعدهم فقط على الالتزام بمعايير الأداء، بل سمح لهم أيضًا بتحسين جودة الأكواد، وتسريع توليد المخرجات، فضلًا عن تقليل الأخطاء.
وتعليقًا على الدراسة، أكدت إنبال شاني، مديرة المنتجات في GitHub أهمية تعزيز إنتاجية المطورين ورضاهم من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة، قائلةً: “يمكننا حقًا تحقيق الابتكار على نطاق واسع من خلال تمكين المطورين لإنجاز أفضل ما لديهم كل يوم”.
وتتمثل إحدى المزايا الرئيسية لأدوات الذكاء الاصطناعي في البرمجة في قدرتها على أتمتة المهام المتكررة والبسيطة، مما يعمل على تحويل تركيز المطورين إلى المهام الأكثر تعقيدًا، كما يؤدي إلى تحسين الكفاءة والإنتاجية. علاوةً على ذلك، تساعد هذه الأدوات المبرمجين في تصحيح أخطاء الأكواد البرمجية بسرعة، مما يوفر وقت وموارد الشركات.
وبينما تؤكد الدراسة منافع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في مجال البرمجة، تشير أيضًا إلى المخاوف المحتملة بشأن التقليل من قيمة الخبرة البشرية، بسبب الاعتماد المتزايد على الأكواد البرمجية المولّدة عبر الذكاء الاصطناعي.
ونقلت الدراسة تصريحاتٍ عن مارك كوليير، مدير العمليات في مؤسسة OpenInfra الناشطة في مجال البرمجيات المفتوحة المصدر، حيث أشار إلى أن مجتمع المطورين يصارع حاليًا مراجعات الأكواد البرمجية المولّدة عبر الذكاء الاصطناعي، لأنها تكون ذات جودة رديئة على الأغلب، والمبرمج الذي ينقلها لا يمكنه شرحها؛ لأنه ببساطة لم يكتبها، على حد تعبيره.
وسلطت الدراسة الضوء على أهمية وضع حدود وقواعد منظمة عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تطوير البرمجيات.











































