- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
تويتر تجرب أداة جديدة للإبلاغ عن الرسائل المضللة
أعلنت تويتر، الثلاثاء، أنها تختبر أداة جديدة تتيح لمستخدميها الإبلاغ عن مضامين قد تحتوي معلومات مضللة، وهي آفة تفاقمت حدتها منذ بدء جائحة كوفيد-19. وكتبت الشبكة الاجتماعية عبر حسابها المخصص لأمن المعلوماتية: "نختبر خاصية تتيح لكم الإبلاغ عن التغريدات التي تبدو مضللة لحظة رؤيتكم لها".
وبات في إمكان قلّة من المستخدمين في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وأستراليا اختبار هذه الخاصية، من خلال الضغط على زر "هذا مضلل"، للإبلاغ عن تغريدة، ليختاروا بعدها بين فئات عدة بين "الصحة" و"السياسة" و"مواضيع أخرى".
وأوضحت الشركة التي تتخذ مقرا لها في سان فرانسيسكو: "نقوّم ما إذا كانت هذه المقاربة فعالة، لذا نبدأ تطبيقها على نطاق ضيق". وأضافت: "لن نتفاعل، ولن نتمكن من الرد على كل بلاغ خلال هذه التجربة، لكن مساهماتكم ستساعدنا في تحديد الاتجاهات لتحسين سرعة عملنا بشأن التضليل الإعلامي ونطاقه". تواجه تويتر، على غرار فيسبوك ويوتيوب، انتقادات باستمرار بشأن عدم بذل جهود كافية للتصدي للتضليل الإعلامي.
غير أن المنصة لا تملك الموارد عينها كباقي المجموعات العملاقة في سيليكون فالي، وهي تستكشف تقنيات أقل تكلفة من الاستعانة بجيوش من الموظفين المولجين الإشراف على المضامين. وقد شددت الشبكة الاجتماعية قواعدها في هذا الإطار على مر السنين، خصوصا خلال الحملة الانتخابية الأمريكية والجائحة. ومنذ آذار/ مارس على سبيل المثال، يواجه المستخدمون احتمال الحظر بعد خمسة تنبيهات تتعلق بنشر معلومات مضللة عن اللقاحات.
وقد أخذت مسألة التضليل الإعلامي بشأن كوفيد-19 واللقاحات أبعادا واسعة، لدرجة أن الرئيس الأمريكي جو بايدن اعتبر الشهر الماضي أن فيسبوك ومنصات أخرى "تقتل" أشخاصا من خلال السماح بنشر معلومات مضللة حول لقاحات كورونا. وعاد وأوضح تصريحاته هذه، قائلا إن المعلومات الكاذبة التي ينشرها المستخدمون قد "تؤذي من يسمعها" و"تقتل أناسا".











































