- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تغيير قواعد الربح من يوتيوب يربك المؤثرين.. ماذا يحدث؟
أثار تحديث مفاجئ أجرته منصة "يوتيوب" على سياساتها المتعلقة بتحقيق الأرباح جدلاً واسعاً وقلقاً بالغاً بين صناع المحتوى، بعد أن اعتقد البعض أن التعديلات قد تهدد مصادر دخلهم، خاصة مع انتشار تفسيرات مثيرة للذعر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأعلنت منصة يوتيوب، في 15 يوليو (تموز) 2025، عن تحديث بسيط على سياسة "المحتوى المعاد استخدامه"، موضحة أنها ستُعرف الآن باسم "المحتوى غير الأصيل"، وذلك في محاولة لتوضيح المعايير التي تُحدد ما إذا كان المحتوى مؤهلاً لتحقيق الدخل أم لا.
وأكدت المنصة أن الهدف من هذا التغيير هو تعزيز الشفافية والحد من انتشار المواد المنتجة بشكل مفرط أو المتكررة التي لا تقدم قيمة أصلية.
ورغم التطمينات الرسمية، اجتاحت حالة من القلق مجتمع صناع المحتوى، خاصة أولئك الذين يعتمدون على إعادة استخدام مقاطع الفيديو أو إنتاج محتوى باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
وفي تصريحات صحفية، أشار خبراء إلى أن هذه السياسات ليست جديدة من حيث المضمون، وإنما جاءت لتوضيح النقاط الرمادية، حيث أن يوتيوب لطالما شددت على أهمية الأصالة والابتكار في المحتوى المؤهل للربح.
من جهته، قال طلحة لبيب، خبير التسويق الرقمي ومدير عدد من قنوات يوتيوب: "لقد أُثيرت ضجة أكبر مما يستحق التحديث، لأن هذا النوع من المحتوى لم يكن مؤهلاً لتحقيق الدخل من الأساس.. يوتيوب يشجع دائماً على الأصالة، ولا يرحب بالمحتوى المكرر أو المضلل".
أما أنوشا آصف، وهي مختصة في التسويق الرقمي، فأوضحت أن التحديث قد يؤثر بشكل مباشر على قنوات تستخدم مقاطع من منشئي محتوى آخرين، بما في ذلك "الريلز" أو "الـ Shorts"، لافتة إلى أنه حتى القنوات الأصلية قد تواجه مشكلات إذا ما بدا محتواها مفرط الإنتاج أو مكرراً.
وأضافت: "في بعض الحالات، قد يؤدي ذلك إلى إنذار أو حتى إغلاق القناة مؤقتاً، ما يهدد مكانة القناة في خوارزميات المنصة".
غير أن الجدل تفاقم مع انتشار مخاوف من أن يوتيوب سيتخذ خطوات صارمة ضد المحتوى المُنتج عبر الذكاء الاصطناعي، خاصة ما يُعرف بـ "سلوب (Slop) الذكاء الاصطناعي" أو الفيديوهات المتشابهة جداً، التي تُنتج جماعياً وتُكرر بتقنيات آلية، لكن خبراء أوضحوا أن الذكاء الاصطناعي لا يزال مسموحاً به، شريطة أن يكون استخدامه واضحاً وأن لا يتسبب في التضليل أو إنتاج محتوى زائف مثل "الديب فيك".
في المقابل، يرى بعض صناع المحتوى أن هذه الخطوة تمثل عائقاً إضافياً في بيئة تنافسية بالفعل، إذ قال الخبير التقني شهرخ مالك: "بالنسبة للمستهلك، هذه القيود قد تكون مفيدة.. لكن بالنسبة للمُنتج هي تحدٍّ كبير، سيضطر الكثيرون إلى البحث عن طرق جديدة لتجاوز القيود، مما يُدخل المنصة في لعبة كرّ وفرّ مستمرة مع صانعي المحتوى".












































